لِيَ حِكْمْةُ المحكوم بالإعدامِ:
لا أشياءَ أملكُها لتملكني,
كتبتُ وصيَّتي بدمي:
((ثِقُوا بالماء يا سُكَّانَ أُغنيتي!))
وَنْمتُ مُضَرّجاً ومُتَوَّجاً بغدي…
حَلِمْتُ بأنَّ قلب الأرض أكبرُ
من خريطتها,
وأَوضحُ من مراياها وَمشْنَقَتي.
وَهمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني
إلى أَعلى
كأنني هُدْهُدٌ, والريحُ أَجنحتي.
وعند الفجر, أَيقظني
نداء الحارس الليليِّ
من حُلْمي ومن لغتي:
ستحيا مِيْتَةً أخرى,
فَعَدِّلْ في وصيتِّكَ الأخيرةِ,
قد تأجَّل موعدُ الإعدام ثانيةً
سألت: إلى متى؟
قال: انتظر لتموت أكثَرَ
قُلْتُ: لا أشياء أملكها لتملكني
كتبتُ وصيَّتي بدمي:
((ثِقُوا بالماء
يا سُكَّان أغنيتي!))
اقرأ أيضاً
ألنيل عبدك والمياه جواري
أَلنِّيلُ عَبْدُكَ وَالمِيَاهُ جَوَارِي بِاليُمْنِ وَالبَرَكَاتِ فِيهِ جَوَارِ أَمَّنتَهُ بِمَعَاقِلٍ وَجَوَارِي وَجَعَلْتَهُ مُلْكاً عَزِيزَ جِوَارِ أُنْظُرْ سَفَائِنَكَ الَّتِي…
حي طيفا من الأحبة زارا
حَيِّ طَيفاً مِنَ الأَحِبَّةِ زارا بَعدَما صَرَّعَ الكَرى السُمّارا طارِقاً في المَنامِ تَحتَ دُجى اللَي لِ ضَنيناً بَأَن…
إذا ما سقاني من زلال رضابه
إِذا ما سَقاني مِن زُلالٍ رُضابَهُ فَمَوتي بِهِ ظَمآن لم يكُ يغربُ وَإِنْ يَسقِني ماءَ الحَياةِ بِثَغرِهِ وَمِتُّ…
وقالوا من نكحت فقلتُ خيراً
وقالوا من نكَحْتَ فقلتُ خيراً عجوزاً من عُرَيْنةَ ذاتَ مالِ نكحتُ عُجَيِّزاً ونقَدْتُ ألفاً كذاكَ البيْعُ مرتَخَصٌ وغالِ…
أبا نهشل رأيك المقنع
أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُ إِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُ فَماذا اِشتَهَيتَ مِنَ الخُتَّلِيِّ وَهَل لَكَ في الثَورِ مُستَمتَعُ تُنادِمُهُ…
تولت من الظلماء تلك الدياجر
تَوَلَّتْ من الظَّلماء تلكَ الدياجرُ وشاقَكَ طيفٌ من أميمةَ زائرُ سرى حيث لا واشٍ هناك يصدّه ولا لَمَحتْه…
قلم المحاسن خط نون عذاره
قَلَمُ الْمَحَاسِنِ خَطَّ نُونَ عِذَارِهِ أَوَ مِثْلَ حُلَّتِهِ يُحَاكُ بِلاَ عَلَمْ لاَ تَتَّقُوا عَيْناً تُصِيبُ جَمَالَهُ فَاللهُ عَوَّذَهُ…
ذكرت فاهتاج السقام المضمر
ذَكَرتَ فَاِهتاجَ السَقامُ المُضمَرُ وَقَد يَهيجُ الحاجَةَ التَذَكُّرُ مَيَاً وَشاقَتكَ الرُسومُ الدُثَّرُ آريُّها وَالمُنتَأَى المُدَعثَرُ بِحَيثُ ناصَى الأَجَرعَينِ…