سيجيء يَوْمٌ آخرٌ , يومٌ نسائيٌّ
شفيفُ الاستعارةِ , كاملُ التكوين ,
ماسيٌّ زفافي الزيارةِ مُشْمِسٌ’
سَلسٌ ’ خَفيفُ الظلِّ. لا أحدٌ يُحِسُّ
برغبةٍ في الانتحار أَو الرحيل. فكُلّ
شيء, خارج الماضي, طبيعيٌّ حقيقيٌّ’
رديفُ صفاته الأولى. كأنَّ الوقتَ
يرقد في إجازته… ((أَطيلي وقت زينتك
الجميلَ. تشمَّسي في شمس نَهْدَيْكِ الحَرِيرِيَّين’
وانتظري البشارةَ ريثما تأتي. وفي ما
بعد نكبرُ. عندنا وقتٌ إضافيٌّ
لنكبر بعد هذا اليوم….))/
سوف يجيء يومٌ آخرٌ’ يومٌ نسائيٌّ
غنائيٌّ الإشارة’ لازورديُّ التحيةِ
والعبارة. كُلُّ شيء أُنثويُّ خارج
الماضي. يَسيلُ الماءُ من ضرع الحجارةِ.
لا غُبَارَ’ ولا جَفَافَ’ ولا خسارةَ
والحمامُ ينامُ بعد الظهر في دبّابة
مهجورةٍ إن لم يجد عُشّاً صغيراً
في سرير العاشِقَيْن…
اقرأ أيضاً
فما الدار فيما بيننا ببعيدة
فَما الدارُ فيما بَينَنا بِبَعيدَةٍ وَلا العَهدُ فيما بَينَنا بِقَديمِ
يا غاديا والثغر خلف مسائه
يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِ يَصِلُ السُرى بِأَصيلِهِ وَضَحائِهِ أَلمِم بِساحَةِ يوسُفِ بنِ مُحَمَّدٍ وَاِنظُر إِلى أَرضِ النَدى…
الجسر
مشياً على الأقدام, أو زحفاً على الأيدي نعودُ قالو.. وكان الصخر يضمر والمساءُ يداً تقودُ… لم يعرفوا أن…
عرضت لي بالوصال مبتدئا
عَرَضْتَ لي بالوصالِ مُبْتَدِئاً وكنتُ في نِعْمَةٍ بِلا بُوسِ حتَّى إِذا مَلَّ مِلْتَ عَنْ صِلَتي مَا أَنْتَ إِلا…
كلفت بتعنيفي بلا طلب عذري
كَلِفتَ بِتَعنيفي بِلا طَلَبٍ عُذري وَأَفرَطتَ في عَذلي وَفَرَّطتَ في عُذري إِذا ما جَرى دَمعي جَواباً لِعاذِلٍ فَإِنَّ…
سقى الله أيام الصبابة والهوى
سَقَى اللهُ أيَّامَ الصَّبَابَةِ وَالهَوَى وَعًصرَ الشّبابِ الغَضِّ أكرِم بِهِ عَصرَا سَحَاباً يدِرّ المَاءَ في مَحلِ رَوضِهَا وَيُنبِتُ…
إمرأة من زجاج
عيناك.. كلهما تحدي ولقد قبلت أنا التحدي!! يا أجبن الجبناء.. إقتربي فبرقك دون رعد هاتي سلاحك.. واضربي سترين…
رميت بها على هذا التباب
رَمَيتُ بِها عَلى هَذا التَبابِ وَما أَورَدتُها غَيرَ السَرابِ وَما حَمَّلتُها إِلّا شَقاءً تُقاضيني بِهِ يَومَ الحِسابِ جَنَيتُ…