إذَا كَانَ لِي أَنْ أُعِيدَ الِبدايَة أَختارُ ما اخْتَرْتُ: وَرْدَ السّياج
أُسَافِرُ ثَانيةً فِي الدَّرُوبِ التِي قدْ تُؤدِّي وقَدْ لا تُؤدِّي إِلَى قُرْطَبهْ.
أُعلَّقُ ظِلِّي عَلَى صَخْرَتَيْنِ لِتَبْنِي الطُّيُورُ الشَّرِيدَةُ عُشّاً علَى غُصْنِ ظِلِّي
وأُكسرُ ظِلِّي لأَتْبَعَ رَائِحَةَ اللَّوْزِ وَهِيَ تَطِيرُ عَلَى غَيْمةٍ مُتْربَهْ
وَأًتعبُ عنْدَ السُّفوحِ: تَعَالَوا إِليَّ اسْمَعُونِي. كُلُوا مِنْ رَغِيفِي
اشْربُوا مِنْ نَبِيذي، ولا تَتْرُكُونِي عَلَى شَارِعِ العُمْرِ وَحْدِي كَصَفْصَافَةٍ
مُتْعبَهْ.
أُحِبُّ البِلاَدَ الِتي لَمْ يَطَأهَا نَشِيدُ الرَّحِيلِ ولمْ تمْتَثِلْ لدمٍ وامْرَأَهْ
أُحِبُّ النِّسَاءَ اللَّواتِي يُخَبِّئْنَ فِي الشَّهَوَاتِ انْتِحَارَ الخُيُولِ عَلَى عتبَهْ.
أَعُودُ، إِذَا كَانَ لِي أَنْ أَعُودَ، إِلَى وَرْدَتِي نَفْسِهَا وإِلَى خطْوَتِي نَفْسِهَا
وَلَكِنَّنِي لاَ أَعُودُ إِلَى قُرْطُبَه….
اقرأ أيضاً
غازلته من حبيب وجهه فلق
غازَلتُهُ مِن حَبيبٍ وَجهُهُ فَلَقُ فَما عَدا أَن بَدا في خَدِّهِ شَفَقُ وَاِرتَجَّ يَعثُرُ في أَذيالِ خَجلَتِهِ غُصنٌ…
صرمت حبلك البغوم وصدت
صَرَمَت حَبلَكَ البَغومُ وَصَدَّت عَنكَ في غَيرِ ريبَةٍ أَسماءُ وَالغَواني إِذا رَأَينَكَ كَهلاً كانَ فيهِنَّ عَن هَواكَ اِلتِواءُ…
لئن ذاد مدحي بأس عذر فانني
لئن ذاد مدحي بأسُ عُذرٍ فانني بقلبي أجْراً من لساني وأنْطقُ واِني وانْ أمسيت أوثق ذي هوىً لأرهبُ…
إن أسماء في الورى خير أنثى
إن أسماء في الورى خيرُ أُنثى صنعت في الوداع خير صنيعِ جاءَها ابن الزبيرِ يسحبُ دِرعاً تحتَ درعٍ…
يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت
يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْ كأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِ قامَ الخِتانُ بهِ في جنَّةٍ حَفَلتْ…
تبسم إذ تبسم عن أقاح
تَبَسَّمَ إِذ تَبَسَّمَ عَن أَقاحِ وَأَسفَرَ حينَ أَسفَرَ عَن صَباحِ وَأَتحَفَني بِكَأسٍ مِن رُضابٍ وَكَأسٍ مِن جَنى خَدٍّ…
لقد نادى أميرك بابتكار
لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِ وَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاري وَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبى بِروحٍ مِن فُؤادِكِ مُستَطارِ…
بني الأرض ما تحت التراب موفق
بَني الأَرضِ ما تَحتَ التُرابِ مُوَفَّقٌ لِرُشدٍ وَلا فَوقَ التُرابِ سِوى فَسلِ أَكانَ أَبوكُم آدَمٌ في الَّذي أَتى…