عِنْدمَا يَذْهَبُ الشُّهَدَاءُ إِلَى النَّوْمِ أَصْحُو، وَأَحْرُسُهُمُ مِنْ هُوَاةِ الرِّثَاءْ
أَقُولُ لَهُم: تُصْبحُونَ عَلَى وَطَنٍ، مِنْ سَحَابٍ وَمِنْ شَجَرٍ، مِنْ سَرَابٍ وَمَاءْ
أُهَنِّئُهُم بِالسَّلامَةِ مِنْ حَادِثِ المُسْتَحِيلِ، وَمِنْ قِيمَةِ الَمَذْبَحِ الفَائِضَهْ
وَأَسْرِقُ وَقْتَاً لِكَيْ يسْرِقُوني مِنَ الوَقْتِ. هَلْ كُلُنَا شُهَدَاءْ؟
وَأهْمسُ: يَا أَصْدِقَائِي اتْرُكُوا حَائِطاَ وَاحداً، لحِبَالِ الغَسِيلِ، اتْرُكُوا لَيْلَةَ
لِلْغِنَاءْ
اُعَلِّقُ أسْمَاءَكُمْ أيْنَ شِئْتُمْ فَنَامُوا قلِيلاً، وَنَامُوا عَلَى سُلَّم الكَرْمَة الحَامضَهْ
لأحْرُسَ أَحْلاَمَكُمْ مِنْ خَنَاجِرِ حُرَّاسِكُم وانْقِلاَب الكِتَابِ عَلَى الأَنْبِيَاءْ
وَكُونُوا نَشِيدَ الذِي لاَ نَشيدَ لهُ عِنْدمَا تَذْهَبُونَ إِلَى النَّومِ هَذَا المَسَاءْ
أَقُولُ لَكُم: تُصْبِحُونَ عَلَى وَطَنٍ حَمّلُوهُ عَلَى فَرَسٍ راكِضَهْ
وَأَهْمِسُ: يَا أَصْدِقَائيَ لَنْ تُصْبِحُوا مِثْلَنَا… حَبْلَ مِشْنَقةٍ غَامِضَهْ!
اقرأ أيضاً
قلب المشوق بأن يساعد أجدر
قلب المشوقِ بأن يساعدَ أجْدَرُ فإذا عَصاهُ فالأحِبّةُ أعذرُ لا طالَبَ اللّهُ الأحِبّةَ إنّهم نامُوا عن الصّبِّ الكئيب…
لا تحسبي مزح الرجال ظرافة
لا تحسبي مَزحَ الرجالِ ظرافةً إنَّ المُزاح هو السِّبابُ الأَصغرُ قد يُحْقر الملكُ المُطاع ممازحاً ويُهابُ سُوقيُّ الرجالِ…
الآن… في المنفى
اُلآن, في المنفى…. نَعَمْ في البيِت، في السِّتينَ من عُمْرٍ سريعٍ يُوقدون الشَّمْعَ لَكْ فافرَحْ, بأقصى ما استطعتَ…
لولا حذاري من جنان
لَولا حِذاري مِن جِنانِ لَخَلَعتُ عَن رَأسي عِناني وَرَكِبتُ ما أَهوى وَكَم أَجفو مَقالَةَ مَن نَهاني وَخَرَجتُ أَخبِطُ…
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ يا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغى لَأَخوكِ ثَمَّ…
وكان البعد عن ملح
وَكانَ البُعدُ عَن مُلَحٍ عَدُوَّ الصَبرِ وَالجَلَدِ أَتوبُ إِلَيكِ مِن بَينٍ سِوى هَذا وَمِن بُعُدِ فَإِن غَنِيَت لَنا…
لو لم أكن مشبعا من الحمق
لَو لَم أَكُن مُشبَعاً مِنَ الحُمُقِ ما كُنتُ مِمَّن أَوَدُّ يا حَلَقي إِيّاكَ أَرضى يا اِبنَ البَغِيِّ لَقَد…
عيني جودا على فارس
عَينَيَّ جودا عَلى فارِسٍ بِأَجراعِ مُؤتَةَ فَالأَخرَجِ طَويلَ النَجادِ رَفيعَ العِمادِ مُصاصِ النِجارِ مِنَ الخَزرَجِ وَيَنمي رَواحَةَ آبائَهُ…