هنا تنتهي رحلة الطير
هُنَا تَنْتَهِي رِحْلَةُ الطَّيْرِ, رِحْلَتُنَا، رِحْلَةُ الكَلِمَاتْ
وَمِنْ بَعْدِنَا أُفُقٌ لِلطُّيُورِ الجَدِيدَةِ، مِنْ بَعْدِنَا أْفُقٌ لِلطُّيُورِ الجَديدَهْ
وَنَحْنُ الَّذِينَ نَدُقُّ نُحَاسَ السَّمَاءِ، نَدُقُّ السَّمَاءَ لِتحفرَ مِنْ بَعْدِنَا طُرُقَاتْ
نُصَالِحُ أَسْمَاءَنَا فَوْقَ سفْحِ الغُيُومِ البَعِيدَةِ؛ سَفْحِ الغُيُومِ البَعِيدَهْ.
سَنَهْبِطُ عَمَّا قَلِيلٍ هُبُوطَ الأَرَامِلِ في سَاحَةِ الذِّكْرَيَاتْ
وَنَرْفَعُ خَيْمَتَنَا لِلرِّياحِ الأَخِيرَةِ: هُبِّي وَهُبِّي, لِتَحْيَا القَصِيدَهْ
وَتَحْيَا الطَّرِيقْ إِلَيْهَا. وَمِنْ بَعْدِنَا سَوْفَ يَنْمُو النَّبَاتُ وَيَعْلُو النَّبَاتْ
عَلَى طُرُقٍ لَمْ يَطأهَا سِوَانَا؛ عَلَى طُرُقٍ دَشَّنَتْهَا خُطَانَا العَنِيدَهْ.
هُنَا سَوْفَ نَحْفرُ فَوْقَ الصُّخُورِ الأَخِيرةِ: تَحْيَا الحَيَاةُ, وَتَحْيَا الحَيَاةْ.
وَنسْقطْ فِينَا. وَمِنْ بَعْدِنَا أُفُقٌ للطُّيُورِ الجَدِيدَهْ.
اقرأ أيضاً
راع فؤادي منك ما راعه
راع فؤادي منك ما راعَهْ ولاعه صدك ما لاعَهْ أمرضت قلبي ثم ما عدته كلاً ولا داويت أوجاعَهْ…
وأهرت الشدقين محبوك المطا
وَأَهَرتَ الشِدقَينِ مَحبوكِ المَطا مُحَدَّدِ الأَنيابِ مَرهوبِ السَطا أَفطَسَ تِبرِيِّ الإِهابِ أَرقَطا كَلَونِ تِبرٍ بِمِدادٍ نُقِّطا أَلبَسَهُ الخالِقُ…
ظبي الحمى بالله ما ضركا
ظَبيَ الحِمى بِاللَهِ ما ضَرَّكا إِذا رَأَينا في الكَرى طَيفَكا وَما الَّذي تَخشاهُ لَو أَنَّهُم قالوا فُلانٌ قَد…
ما اشتق بياض مسكها الكافور
ما اِشتُقَّ بياضُ مِسكِها الكافورِ مِسكَ الشَّعَرِ إلّا كسرَ الضُحى بتركِ النّورِ زَنْجَ السَّحَرِ خودٌ كَحُلَتْ جُفونُها بالغَسَقِ…
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ أحُثُّ إلى نجدٍ مطايا كأنَّها لها…
لمن الدمع بعد هذا تصون
لِمَنِ الدَّمعَ بعدَ هذا تَصوُنُ وعلامَ الصبرُ الجميلُ يكونُ كلُّ حُزنٍ بحَسْبِ كلِّ فقيدٍ وبحَسْبِ الأحزان يبكي الحزِينُ…
إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكى تَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُ يَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍ بِهِ رَمَقٌ تُبكي عَلَيهِ…
روايات الهنا يا رب قامت
رِوايات الهَنا يا رَبّ قامَت بِنا وَالكُلّ مُمتثلون أَمرَك بِأَيّام الخَليفة ذي المَعالي عَزيز المُلك مَن قَد حازَ…