لِدِينِي… لِدِينِي لأَعْرفَ فِي أَيِّ أَرْضٍ أَمُوتُ وَفِي أَيِّ أَرْضٍ سَأَبْعَثُ حَيَّا
سَلَامُ عَلَيْكِ وَأَنْتِ تُعِدّينَ نَارَ الصَّبَاحِ, سَلَامٌ عَلَيْكِ… سَّلَامٌ عَلَيْكِ. أَمَا
آنَ لِي أَنْ أُقَدِّمَ بَعْضَ الهَدَايَا إِليْكِ: أَمَا آنَ لِي أَنْ أَعُودَ إِليْكِ؟ أَمَا زَالَ
شَعْرُكِ أَطْوَلَ مِنْ عُمرِنَا وَمِنْ شَجَرِ الغَيْمٍ وَهوَ يَمُدُّ السَّمَاءَ إِليْكِ ليَحْيَا؟
لِدِينِي لأَشربَ مِنْكِ حلِيب البِلاَدِ, وَأَبْقَى صَبِيَّاً عَلَى سَاعِدَيْكِ وَأَبْقَى صَبِيَّاً
إِلَى أًبَدِ الآبِدِينَ. رَأيْتُ كَثِيراً يَ أَمِّي رَأَيْتُ. لِدِيني لأَبْقَى عَلَى رَاحَتْيكِ.
أَمَا زِلْتِ حِينَ تُحبِّينَني تُنْشِدِينَ وَتَبْكِينَ مِنْ أَجْلِ لَاشَيْءَ. أَمِّي! أَضَعْتُ
يَدَيَّا عَلَى خَصْرِ إِمْرَأَةٍ مِنْ سَرَابٍ. أَعانِقُ رَمْلاً أُعَانِقُ ظِلاً. فَهَلْ أَسْتطِيعُ
الرُّجُوعَ إلَيْكِ / إِلَيَّا؟ لُأمِّكِ أُمُّ، لِتِينِ الحَدِيقَةِ غَيْمٌ. فَلَا تَتْرُكِينِي وَحِيداً
شَرِيداً, أُرِيدُ يَدَيْكِ لأَحْمِلَ قَلْبِي. أَحِنُّ إِلَى خُبْزِ صَوْتِكِ أُمِّي! أَحِنُّ إِلَى
كُلِّ شَيْءٍ. أَحِنُّ إِلَيَّ.. أَحِنُّ إلَيْكْ
اقرأ أيضاً
فكروا في الأمور يكشف لكم بع
فَكِّروا في الأُمورِ يُكشَف لَكُم بَع ضُ الَّذي تَجهَلونَ بِالتَفكيرِ لَو دَرى الطائِرُ المُوَكِّرُ بِالعُقبى أَبى أَن يَهُمَّ…
ألا طرقتنا بالموقر شعفر
أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُ وَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُ بِوادٍ يَمانٍ نازِحٍ جُلُّ نَبتِهِ غَضىً وَأَراكٌ يَنضَحُ الماءَ…
يا راكب الوجناء فاق ذميلها
يا راكب الوجناءَ فاقَ ذميلُها طلقَ الذَّميلِ ومُسْتمرَّ العاسلِ ألِفَ اللُّغوبَ فلا مُعرَّس غيرُ ما عَذَم السَّنامَ ورحلِ…
إذا كنت ذا مال كثير فجد به
إِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ فَجُد بِهِ فَإِنَّ كَريمَ القَومِ مَن هوَ باذِلُ وَقَومُكَ لا تَحمِل عَلَيهِم وَلا…
وأقب كالمحبوب حسنا لم يجد
وَأَقَبَّ كَالمحبوبِ حُسناً لَم يَجِد كَصفاتِهِ لَو حُدَّ في تِمثالِ في سُرعَةِ الأَوهامِ ليس كجريه في البُعدِ إِلا…
رحلوا فالسقام عندي مقيم
رحَلوا فالسَقامُ عندي مُقيمُ ولقلبي من الغرامِ غريمُ وبطَرْفي نظرتُ لمّا استقلّوا في نُجومِ الحُمولِ إنّي سَقيمُ يا…
يا دار مية لم يترك لنا علما
يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما تَقادُمُ العَهدِ وَالهوجُ المَراويدُ سُقيا لِأَهلِكَ مِن حَيٍّ تَقسِمُهُم رَيبُ المَنونِ…
إن أكن قد جنيت في السكر ذنبا
إِن أَكُن قَد جَنَيتُ في السُكرِ ذَنباً فَاِعفُ عَنّي يا راحَةَ الأَرواحِ أَيُّ عَقلٍ يَبقى هُناكَ لِمِثلي بَينَ…