هُنَا نَحْنُ قُرْبَ هُنَاكَ، ثَلاَثُونَ بَاباً لِخَيْمَهْ
هُنَا نَحْنُ بَيْنَ الحَصَى والظِّلاَلِ مَكَانٌ. مَكَانٌ لِصَوْتٍ, مَكَانٌ لِحُرِّيَّةٍ, أَوْ
مَكَانْ
لأَيِّ مَكَانٍ تَدَحْرَجَ عَنْ فَرَسٍ، أَوْ تَنَاثَرَ مِنْ جَرَسٍ أَو أَذَانْ
هُنَا نَحْنُ، عَمَّا قَلِيلٍ سَنَثْقُبُ هَذَا الحِصَارَ، وَعَمَّا قَلِيلٍ نُحَرِّرُ غَيْمَهْ
وَنَرْحَلُ فِينَا. هُنَا نَحْنُ قُرْبَ هُنَاكَ ثَلاَثُونَ بَاباً لِرِيحٍ، ثَلَاتُونَ ((كَانْ))
نُعَلِّمُكُم أَنْ تَرَوْنَا، وَأَنْ تَعْرِفُونَا، وَأنْ تَسمَعُونَا، وَأَنْ تَلْمَسُوا دَمَنَا فِي أَمَانْ
نُعَلِّمُكُم سِلْمَنَا. قَدْ نُحِبُّ وَقَدْ لاَ نُحِبُّ طَرِيقَ دِمَشْقَ وَمَكَّةَ وَالقَيْرَوَانْ
هُنَا نَحْنُ فِينَا. سَمَاءٌ لآبَ، وَبَحْرٌ لِمَايُو، وَحُرِّيَةٌ لِحِصَانْ
وَلاَ نَطْلُبُ البَحْرَ إلِاَّ لِنَسْحَبَ مِنْهُ دَوَائِرَ زَرْقَاءَ حَوْلَ الدُّخانْ
هُنَا نَحْنُ قُرْبَ هُنَاك, ثَلاَثُونَ شَكْلاً ثَلاَثُونَ ظِلاًّ… لِنَجْمَهْ
اقرأ أيضاً
أبلغ أبا دوود أني ابن عمه
أَبلِغ أَبا دَوُودَ أَنّي اِبنُ عَمِّهِ وَأَنَّ البَعيثِ مِن بَني عَمِّ سالِمِ أَتُدخِلُ بَيتَ المُلكِ مَن لَيسَ أَهلَهُ…
هذا أديب العرب
هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ لَهُ البَيَانُ العُجُبْ عُنْ قَدْرِهِ المُعْتَلِي تُقْصُرُ أَسْنَى الرُّتَبْ َأعْزِزْ بِمَوْمُوقَةِ جَاءَتْ ومنها الطَّلَبْ خَاطِبَةً…
اسحب أبا عبد الإله
اِسحَب أَبا عَبدَ الإِلَهِ أَذيالَ أَثوابِ التَباهي وَاِخلَع عِذارَكَ لا هِياً مَعَ كُلِّ لاهِيَةٍ وَلاهِ ما دامَ دَهرُكَ…
عقدنا حبلنا لبني شئيم
عَقَدنا حَبلَنا لِبَني شَئيمٍ فَأَضحى العِزَّ فينا وَاللِواءُ وَأَضحَت عامِرٌ تَعتادُ دَوساً كَما اِعتادَ المُطَلَّقَةَ النِساءُ يُطِفنَ بِها…
حي الرباب وتربها
حَيِّ الرَبابَ وَتِربَها أَسماءَ قَبلَ ذَهابِها اِرجِع إِلَيها بِالَّذي قالَت بِرَجعِ جَوابَها عَرَضَت عَلَينا خُطَّةً مَشروقَةً بِرُضابِها وَتَدَلَّلَت…
بقائي شاء ليس هم ارتحالا
بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالا وَحُسنَ الصَبرِ زَمّوا لا الجِمالا تَوَلَّوا بَغتَةً فَكَأَنَّ بَيناً تَهَيَّبَني فَفاجَأَني اِغتِيالا فَكانَ…
حميد ماذا دهاكا
حميدُ ماذا دهاكا جُنِنتَ أم ما اعتراكا لو أنّ كفّي عنانٍ رطوبةً كفّاكا ووجنَتي تمتامٍ تحكيهما وجنَتاكا ومُقلتي…
نلت حبي وجل قربي
نلتُ حِبي وجلَّ قُربي وصرتُ مجموعْ منِّي عليَّا دارت كؤوسي من بعدِ موتي تراني حيّ ألاحْ لي ما…