لأوَّل مَرَّةٍ يَرَى البَحْرَ من داخِلهْ
سَفِينَتُنَا تَحْمِلُ البر بَاحِثةً عَنْ مَرَافِئ للْبرِّ. كُنَّا نُدَافعُ عَنْ واجِبِ الكَلمَاتِ،
وَعَنْ كَعْب “أشيل”. كُنَّا نُواصلُ هَذَا الرَّحيل إلى البدْءِ. مَنْ يُوقف البَحْرَ
كَيْ نَجِد البَدءَ في سَاحِلهْ
وكَانَ الروائيُّ فينَا يَشُدُّ السَّفينَةَ نَحُو الوَرَاء، يُريُد الرُّجُوع إلَى صَوتْ
بَيْرُوتَ : لا تَخْرُجُوا. كَانَ يكْتُبُ فَصْلاً جديداً عَنِ المُعْجزَاتِ، وعنْ قَاتِلهْ
وَحينَ انْتهى من كِتَابَتِه، قام أَبْطَالُ قِصَّته يلْعَبُونَ،
فَبَالوا عَلَيْهِ وَبَالُو على بَابِلهْ
لِكيْ يُبْصر البَحْرَ مِنْ دَاخِلهْ،
وَيَحْملَ عبءَ الكَلاَم عَلَى كَاهِلهْ
اقرأ أيضاً
هذا العقيق وتلك شم رعانه
هذا العَقيقُ وتلكَ شُمُّ رِعانِهِ فاِمزُجْ لُجينَ الدّمعِ منْ عِقْيانِهِ واِنزِل فثَمَّ مُعرَّسٌ أبداً ترى فيهِ قُلوب العِشقِ…
إن تسألي عن مصر حواء القرى
إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرى وَقَرارَةِ التاريخِ وَالآثارِ فَالصُبحُ في مَنفٍ وَثيبَة واضِحٌ مَن ذا يُلاقي الصُبحَ…
سالت الحب عن خال مقيم
سالت الحب عن خالٍ مقيمٍ بذيل الثغر زاد به التهابي فقال وقد تبسم عن جمانٍ عبيدٌ حارسٌ صافي…
لا تعجبوا ان سال دمعي دما
لا تعجبوا ان سال دمعي دماً واشتعلت نار تباريحي فلست من يكب على غيره وانما ابكى على روحي…
قل للألى رقدوا والعدل يقظان
قل للأُلى رقدوا والعدل يقظانُ طار الكرى واستبان الأمرُ والشّانُ ماذا ظننتم بها من قُوّةٍ صَدَقتْ فللحوادثِ إقرارٌ…
ما للمليك مؤرقا يتقلب
مَا لِلمَلِيكِ مُؤَرَّقاً يَتَقَلَّبُ هَلْ يَحْمِلُ الْهَمَّ السَّرِيرُ المُذْهَبُ أَنْتَ الرَّجَاءُ فَأَيَّ شَيْءٍ تَرْتَجِي وَالرَّوْعُ أَنْتَ فَأَيَّ شَيْءٍ…
ما أبعد السعي عن النجح
ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ إِلى مَتى في عَذَلي تُنحي وَهوَ فَلا يَنفَعُني نُصحُهُ كَذاكَ لا يَنفَعُهُ نُصحي…
عليك يا نفس بالتسلي
عَلَيكَ يا نَفَسُ بِالتَسَلّي فَالعِزُّ بِالزُهدِ وَالتَخَلّي عَلَيكِ بِالطَلعَةِ الَّتي مِشكاتُها الكَشفُ وَالتَجَلّي قَد قامَ بَعضي بِبَعضِ بَعضي…