يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ
يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ
لَقَدْ أطفأوا النُّورَ, وانْصَرَفُوا وَاحِداً خَلْفَ أَرْزَاقِهم…
وَمَا زَالَ يَلْعَبُ فِي دَمِهِ وَهوَ يَحْسبُهُ رَغْوَةَ العَتَبَهْ.
تَقَمَّصَ دَوْرَ الشُّهُودِ وَدَوْرَ الشَّهيدِ، وَلَمْ يَبْلُغِ الانْكِسَارَ وَلاَ الغَلَبَهْ
وَحِيداً, يُرمِّم مَا انْهَارَ مِنَّا وَمِنْهُ، وَمِنْ آخِرِ الخَشَبَهْ
أَلاَ بُدَّ مِنْ مَسْرَحٍ يَا أَبِي؟
فَقَالَ: وَلاَ بُدَّ مِنْ شاعِرٍ فِي الطَّرِيقِ إِلَى قُرْطُبَهْ
وَحِيداً… وَحِيداً يَسِيرُ إِلَى قُرْطُبَهْ،
وَوَحْدِي أُصَدِّقُهُ حِينَ يَكْذِبُ، مِثْليَ… مَا أَكْذَبَهْ.
اقرأ أيضاً
إذا نحن زرنا أم عمرو تعرضت
إذا نحنُ زرنا أُمَّ عمرو تعرَّضت علروض وحالت دونها عدواءُ كتمتُ الهوى يا أم عمرو فَخَبَّرَت به زَفَراتٌ…
ألا خذها كمصباح الظلام
أَلا خُذها كَمِصباحِ الظَلامِ سَليلَةَ أَسوَدٍ جَعدٍ سُخامِ مُعَتَّقَةً كَما أَوفى لِنوحٍ سِوى خَمسينَ عاماً أَلفُ عامِ أَقامَت…
رعت من تبالة جعدا لفيفا
رعتْ من تبالةَ جعداً لفيفا وسَبطاً يرفُّ عليها رفوفا وساقَ لها حارسُ الإنتجا ع من حيث حنَّتْ نميراً…
كيف حالي أنا المدين وديني
كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِي فَوْقَ مَا أَسْتَطِيعُهُ مِنْ وَفَاءِ لِلْرِّفَاقِ الَّذِينَ أَعَلَوْا مَكَانِي مِنْ كِبَارِ الكُتَّابِ وَالشُّعرَاءِ…
ما ناشر ذو مخاليب
ما ناشرٌ ذو مخالي بَ لم يُنَطْنَ بظُفرِهْ يبغي فينشُرُ مكراً يطويه من بعد نشرِهْ له مكايدُ شرٍّ…
مضجعي فيك عن قتادة يروي
مَضْجَعي فيكَ عنْ قُتادَةٍ يرْوي ورَوى عنْ أبي الزِّنادِ فؤادي وكَذا النوْمُ شاعِرٌ فيكَ أمْسى منْ دُموعي يَهيمُ…
هو هادئٌ ، وأنا كذلك
هُوَ هادِئٌ، وأنا كذلكَ يَحْتَسي شاياً بليمونٍ، وأَشربُ قهوةً، هذا هُوَ الشيءُ المغايرُ بَيْنَنَا. هُوَ يرتدي، مثلي، قميصاً…
لا تسأل المرء ما تجني عشيرته
لا تَسألِ المرءَ ما تَجنِي عَشيرتُهُ عليه ما بين ضرّاءٍ وإضرارِ وَربّما كانَ مِن قَومي وما شَعروا ذنبٌ…