كيف حالي أنا المدين وديني

التفعيلة : البحر الخفيف

كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِي
فَوْقَ مَا أَسْتَطِيعُهُ مِنْ وَفَاءِ
لِلْرِّفَاقِ الَّذِينَ أَعَلَوْا مَكَانِي
مِنْ كِبَارِ الكُتَّابِ وَالشُّعرَاءِ
وَالكِرَامِ الَّذِينَ يُسْعَى إِلَيْهِمْ
وَسَعَوا عَنْ تَفَضُّل وَسَخَاءِ
يَا وَزيراً لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا يُغْنِيهِ
عَنْ كُلِّ مَدْحَةٍ وَثَنَاءِ
وَأَحَلَّ البَيَانَ وَالعِلْمَ في الأَوْجِ
الَّذِي حَلَّهُ مِنَ العلْيَاءِ
أَنْتَ أَكْرَمْتَنِي لِيُكْرِمْكَ رَبُّ
الْعَرْشِ هَذَا شُكْرِي وَهَذَا دُعَائِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إلى أي امتداد في البقاء

المنشور التالي

أنا أبكيك يا حسين وما

اقرأ أيضاً

مضناك جفاه مرقده

مُضناكَ جَفاهُ مَرقَدُهُ وَبَكاهُ وَرَحَّمَ عُوَّدُهُ حَيرانُ القَلبِ مُعَذَّبُهُ مَقروحُ الجَفنِ مُسَهَّدُهُ أَودى حَرَفاً إِلّا رَمَقاً يُبقيهِ عَلَيكَ…
×