من آخر السجن ’ طاردت كفُّ أشعاري
تشد أيديَكُمْ ريحاً… على نارِ
أنا هنا , ووراء السورِ, أشجاري
تُطوِّع الجبلَ المغرورَ.. أشجاري
مذ جئتُ أدفع مهر الحرف , ما ارتفعتْ
غيرُ النجوم على أسلاك أسواري
أقول للمُحْكِم الأصفادَ حول يدي :
هذي أساور أشعاري وإصراري
في طول عمركمُ المجدولِ بالعارِ :
أقول للناس , للأحباب : نحن هنا
أسرى محبتكُمْ في الموكب الساري
في اليوم , أكبر عاماً في هوى وطني
فعانقوني عناق الريح للنارِ
اقرأ أيضاً
أرى ابن سليم ليس تنهض خيله
أَرى اِبنُ سُلَيمٍ لَيسَ تَنهَضُ خَيلُهُ إِلى فِتنَةٍ إِلّا أَصابَ اِحتِيالَها وَكَم غارَةٍ بِالرومِ أَصبَحتَ تَبتَغي بِكَفَّيكَ مِنها…
أبني إن ذقت الردى
أبني إن ذقت الردى فلقد أذقت أباك فقدك ووحق عيشك لا حلا لأبيك مر العيش بعدك
زفت إلينا مواشط الطرق
زَفَّت إِلَينا مَواشِطُ الطُرُقِ عَرائِساً في غَلائِلِ الوَرَقِ فَيا أَخا البَدرِ في المَلاحَةِ لا تُخلِ أَخا البَدرِ مِن…
لما حدا بالأيمنين يسار
لَمَّا حَدَا بِالأَيْمَنِينَ يَسَارُ وَسَرى اليَمانُونَ العَشِيَّ وَسَارُوا طَلَبَتْ عُيُونُكَ دَمْعَها فَأَجَابَهَا قَانٍ وَلِلحُزْنِ الدِّمَاءُ تُعَارُ وَدَمٌ وَدَمْعٌ…
أقل أنل أن صن احمل عل سل أعد
أَقِل أَنِل أُن صُنِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد زِد هَشَّ بَشَّ هَبِ اِغفِر أَدنِ سُرَّ صِلِ
فيا بثن إن واصلت حجنة فاصرمي
فَيا بُثنَ إِن واصَلتِ حُجنَةَ فَاِصرِمي حِبالي وَإِن صارَمتِهِ فَصِليني وَلا تَجعَليني أَسوَةَ العَبدِ وَاِجعَلي مَعَ العَبدِ عَبداً…
كأن مجن الشمس فوق جبينه
كأنَّ مِجَنَّ الشمس فوق جبِينه اذا ما وجوهُ الحدثاِ اكْفهرَّتِ يدلُّ عليه نشرُ عِرْضٍ كأنهُ رياحُ الخزامى اذْ…
يطول اليوم إن شحطت نواها
يَطولُ اليَومُ إِن شَحَطَت نَواها وَحَولٌ نَلتَقي فيهِ قَصيرُ وَقالوا لا يَضيرُكَ نَأيُ شَهرٍ فَقُلتُ لِصاحِبَيَّ فَمَن يَضيرُ