من آخر السجن ’ طاردت كفُّ أشعاري
تشد أيديَكُمْ ريحاً… على نارِ
أنا هنا , ووراء السورِ, أشجاري
تُطوِّع الجبلَ المغرورَ.. أشجاري
مذ جئتُ أدفع مهر الحرف , ما ارتفعتْ
غيرُ النجوم على أسلاك أسواري
أقول للمُحْكِم الأصفادَ حول يدي :
هذي أساور أشعاري وإصراري
في طول عمركمُ المجدولِ بالعارِ :
أقول للناس , للأحباب : نحن هنا
أسرى محبتكُمْ في الموكب الساري
في اليوم , أكبر عاماً في هوى وطني
فعانقوني عناق الريح للنارِ
اقرأ أيضاً
جاء الكتاب وأصدق
جَاءَ الكِتَابُ وَأَصْدِقْ بِهِ رَسُولاً أَمِينَا أدَّى الْبَلاَغَ وأَبْدَى مِنَ الْحَدِيثِ شُجُونَا لَكِنْ شَجَانِي خَطْبٌ وَصَفْتَهُ لِي مُبِينَا…
وفتيان صدق من عدي عليهم
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ إِذا ما دُعوا لَم يَسأَلوا مَن دَعاهُمُ وَلَم يُمسِكوا…
قبلة بوليسية
عِندي كَلامٌ رائِعٌ لا أستَطيعُ قولَهْ أخافُ أنْ يزْدادَ طيني بِلّهْ. لأنَّ أبجديّتي في رأيِ حامي عِزّتي لا…
مولاي مولاي كن شافعي
مولاي مولاي كن شافعي في أمل لم أبده الشافعا فالداء لا يحسمه نافع ما لم يكن عالمه النافعا
بثغر قد سقين المسك منه
بِثَغرٍ قَد سُقينَ المِسكَ مِنهُ مَساويكُ البَشامِ وَمِن غُروبِ وَمِن مَجرى غَوارِبِ أُقحُوانٍ شَتيتِ النَبتِ في عامٍ خَصيبِ
هو عارض زجل فمن شاء الحيا
هو عَارِضٌ زَجِلٌ فَمَنْ شاءَ الحَيَا أَرْضَى وَمَنْ شَاءَ الصَّواعِقَ أَغْضَبَا
وشمسة كرم برجها قعر دنها
وَشَمسَةُ كَرمٍ بُرجُها قَعرُ دَنِّها وَمَطلَعُها الساقي وَمَغرِبُها فَمي نُشيرُ إِلَيها بِالأَكُفِّ كَأَنَّما نُشيرُ إِلى البَيتِ العَتيقِ المُحَرَّمِ…
إني بليت بمعشر
إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍ نُوكى أَخَفّهم ثقيلُ نَفَرٌ إِذا جالَستهم نَقَصَت بقُربِهم العُقولُ