تغيَّر عنوانُ بيتي
وموعدُ أكلي
ومقدار تبغي تغيَّر
ولون ثيابي ، ووجهي ، وشكلي
وحتى القمر
عزيزٌ عليَّ هنا
صار أحلى وأكبر
ورائحة الأرض : عطرٌ
وطعم الطبيعة : سُكّرْ
كأني على سطح بيتي القديم
ونجم جديد ..
بعيني تسمَّرْ
اقرأ أيضاً
إذا ذهب الوفاء من الزمانِ
إذا ذهب الوفاءُ من الزمانِ فكيفَ يُعابُ بالغدرِ الغواني نسامحُ دهرَنا العاصي علينا ونطلبُ طاعةَ الحدَق الحِسانِ ونرجوا…
ألام على نجد وأبكي صبابة
أُلامُ عَلى نَجدٍ وَأَبكي صَبابَةً رُوَيدَكَ يا دَمعي وَيا عاذِلي رِفقا فَلي بِالحِمَى مَن لا أُطيقُ فِراقَهُ بِهِ…
إن الذي عاينته
إِنَّ الَّذي عايَنتْهُ عَيني بِمِرآةِ وَقتي هوهي وَجوداً وَما هي هو في حُدودٍ وَنَعتِ
ومغبر السماء إذا تجلى
ومُغبرِّ السماءِ إذا تَجلَّى يغادرُ أرضَه كالأرجوانِ سَمَوتُ لهُ سموَّ النقعِ فيهِ بكل مُذَلَّقٍ سَلبِ السِّنَانِ وكُلَّ مُشَطَّبِ…
مطهما خلقه شثنا سنابكه
مُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُ صَعلاً عَلى أَنَّ في الجَنبَينِ إِجفارا
أغصان الحروف
أتعشق مثلي الربا والشجر فتهدي الضياء لها يا قمر؟ أتعشقها؟أم رثيت لحالي فجئت تشاركني في السهر؟ أغرك أني…
ناديت همدان والأبوان مغلقة
نادَيتُ هَمدانَ وَالأَبَوانُ مُغلَقَةٌ وَمِثلُ هَمدانَ سنّى فَتحَةَ البابِ كَالهُندُوانِيُّ لَم تُغَلِل مَضارِبُهُ وَجهٌ جَميلٌ وَقَلبٌ غَيرُ وَجّابِ
فما زال بردي طيبا من ثيابها
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها إِلى الحولِ حَتّى انهَج البَرد بالِيا