من آخر السجن ’ طاردت كفُّ أشعاري
تشد أيديَكُمْ ريحاً… على نارِ
أنا هنا , ووراء السورِ, أشجاري
تُطوِّع الجبلَ المغرورَ.. أشجاري
مذ جئتُ أدفع مهر الحرف , ما ارتفعتْ
غيرُ النجوم على أسلاك أسواري
أقول للمُحْكِم الأصفادَ حول يدي :
هذي أساور أشعاري وإصراري
في طول عمركمُ المجدولِ بالعارِ :
أقول للناس , للأحباب : نحن هنا
أسرى محبتكُمْ في الموكب الساري
في اليوم , أكبر عاماً في هوى وطني
فعانقوني عناق الريح للنارِ
اقرأ أيضاً
غذيت بعلم النحو إذ در لي ثديا
غُذِيتُ بعلم النَحو إِذ دَرَّ لي ثَديا فَجسمي بِهِ ينمى وَروحي بِهِ تَحيا وَقَد طالَ تَضرابي لزيدٍ وَعَمرِهِ…
عليك جديد وجهك فابتذله
عَلَيكَ جَديدَ وَجهِكَ فَاِبتَذِلهُ فَقَد خَلّاكَ رَبُّكَ لِلسُؤالِ كَأَنَّكَ إِذ عَلِقتَ بِعَردَمِيٍّ سَمَوتَ إِلى أُمَيَّةَ بِالحِبالِ لَقَد تَرَكَ…
إذا سقى الله روضة مطرا
إِذا سَقى اللَّه رَوضَةً مَطراً فَخصَّ بِالسقي كُلَّ نيلوفر تستر أَوراقه زمرُّدةٌ ليلاً وَعندَ النَّهار لا تستر خافَت…
انظر إلى ما ضمن ال
انظُرْ إلى ما ضُمِّن ال كانونُ من فحمٍ وجَمْرْ هذا يزيد وذا يَبي د كما انْطَوَى ليلٌ بفَجرْ…
وسحار الجفون يريك نارا
وَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراً بِأَمواهِ البِحارِ تَزيدُ وَقدا وَفي الظِلِّ الحَرورِ وَفي الفِيافي بِلا ظِلٍّ لِحَرِّ الشَمسِ بَردا…
بادر إلى التوبة الخلصاء مجتهدا
بادِرْ إِلى التَّوبَةِ الخَلصاءِ مُجْتَهِداً وَالمَوْتُ وَيْحَكَ لم يَمْدُدْ إِليكَ يَدا وَارْقُبْ مِنَ اللَّهِ وَعْداً لَيْسَ يُخْلِفُهُ لا…
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ هَذا لَعَمرُكَ في المَقالِ بَديعُ لَو كُنتَ تَصدُقُ حُبَّهُ لَأَطَعتَهُ إِنَّ المُحِبَّ لِمَن…
علي دين ثقيل أنت قاضيه
عليَّ دينٌ ثقيلٌ أنتَ قاضيهِ يا مَنْ يُحَمِّلني دَيْني رَجائيهِ وقد حماني إخواني مواردَهم ووكلتني إلى بحرٍ سواقيه…