رأيت جبينك الصيفيّ
مرفوعاً على الشفقِ
(و شعركِ ماعز) يرعى
حشيش الغيم في الأفقِ
تودّ العين.. لو طارت إليك
كما يطير النوم من سجني
يود القلب لو يحبو إليك
على حصى الحزنِ
يود الثغر لو يمتصّ
عن شفتيكِ ..
ملح البحر، و الزمنِ
يود.. يود. لكني
وراء حديد شباكي
أودِّع وجهك الباكي
غريقاً فوق دمّ الشمس ..
مهدوراً على الأفق
فأحمل فوق جرح القلب جرحين
و لكني.. أحاول أن أضمدها.. أوسِّدها
ذراع تمرُّد الحزنِ!
اقرأ أيضاً
تمسكت بآمال
تَمَسَّكتَ بِآمالٍ طِوالٍ بَعدَ آمالِ وَأَقبَلتَ عَلى الدُنيا بِعَزمٍ أَيَّ إِقبالِ وَما تَنفَكُّ أَن تَكدَ حَ أَشغالاً بِأَشغالِ…
يا أيها الملك الذي
يا أَيُّها المَلِك الَّذي كَفّاه بخَّلتا السَحابْ أَنعَمتَ بالبيض الكَعا ب عَليّ وَالخَيل العِرابْ وَغدَوتَ تُخشى لِلعِقا بِ…
ما أطربت فوق الغصون حمامة
ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌ إِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُ وإِذا الرِّياحُ تَناوَحَتْ أَلْفَيْتَنِي بَيْنَ الصَّبَابَةِ والأَسَى أَتَقَلَّبُ…
أنضيت أحرف لا مما لهجت بها
أَنضَيتِ أَحرُفَ لا مِمّا لَهَجتُ بِها فَحُقَّ لي رِحلَةٌ مِنها إِلى نَعَمِ أَو حَوِّليها إِلى ما فَهيَ تَعدُلُها…
ومن يك رهنا لليالي ومرها
ومن يك رهناً للَّيالي ومَرِّها تدعْهُ كليلَ القلبِ والسمع والبصرْ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
يقول ولو أن الليالي خصومه
يَقولُ وَلَو أَنَّ اللَيالي خُصومُهُ وَيَمضي وَلَو أَنَّ النُجومَ مَطالِبُهْ مَحارِيبُهُ تُثني عَلى صَلَواتِهِ وَلَكِن عَلى الأَعقابِ يَثني…
رأيتك لا تلذ لطعم شيء
رأيتُك لا تَلَذُّ لطعمِ شيءٍ تَطعَّمُهُ سوى طعمِ العطاءِ وما أُهدي إليك من امتياحي أحبَّ إليك مِن حُسْن…
شكرت مديحي فيك إذ سبق الجدا
شكرتَ مديحي فيك إذ سَبَق الجدا وقلت لقد سلَّفتنا المدح والشكرا فأطربني ما قلت حتى استخفّني كأن سماعاً…