رأيت جبينك الصيفيّ
مرفوعاً على الشفقِ
(و شعركِ ماعز) يرعى
حشيش الغيم في الأفقِ
تودّ العين.. لو طارت إليك
كما يطير النوم من سجني
يود القلب لو يحبو إليك
على حصى الحزنِ
يود الثغر لو يمتصّ
عن شفتيكِ ..
ملح البحر، و الزمنِ
يود.. يود. لكني
وراء حديد شباكي
أودِّع وجهك الباكي
غريقاً فوق دمّ الشمس ..
مهدوراً على الأفق
فأحمل فوق جرح القلب جرحين
و لكني.. أحاول أن أضمدها.. أوسِّدها
ذراع تمرُّد الحزنِ!
اقرأ أيضاً
فتى الشعر هذا موطن الصدق والهدى
فَتى الشِعرِ هَذا مَوطِنُ الصِدقِ وَالهُدى فَلا تَكذِبِ التاريخَ إِن كُنتَ مُنشِدا لَقَد حانَ تَوديعُ العَميدِ وَإِنَّهُ حَقيقٌ…
طالت إليك رسائلي ووسائلي
طَالَتْ إِلَيْكَ رَسَائِلِي وَوَسَائِلِي يا ذَا المَلاحَةِ والعِذَارِ السَّائِلِ أَنْجِزْ بِوَصْلٍ مِنْكَ لِي فَإِلى مَتَى يَا نُورَ عَيْنِي…
يا جنة أهدت إلي سلاما
يَا جَنَّةً أَهْدَتْ إِلَيَّ سَلاما أَهْدَيْتِ بَرْداً لِلحَشَى وَسَلامَا فِي العِدْوَةِ العُلْيَا جَلَسْتِ مَلِيكَةً بِالعِزِّ وَالإِجْلالِ تَأْبَى الذَّامَا…
ثلاثة منعتها عن زيارتنا
ثَلاثَةٌ مَنَعَتها عَن زيارَتِنا خَوفُ الرَقيبِ وَخَوفُ الحاسِد الحَنِقِ ضَوءُ الجَبينِ وَوسواسُ الحَلي وَما تَحوي مَعاطِفُها مِن عَنبَر…
إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكى تَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُ يَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍ بِهِ رَمَقٌ تُبكي عَلَيهِ…
أغن عن المخلوق بالخالق
أَغنِ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ وَاغنِ عَنِ الكاذِبِ بِالصادِقِ وَاَستَرزِقِ الرَحمنَ مِن فَضلِهِ فَلَيسَ غَير اللَهِ مِن رازِقِ مَن…
نصال من جفونك أم سهام
نِصالٌ من جُفونِكِ أم سِهامُ ورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُ وبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌ وشهدٌ في رُضابِكِ أم…
تنافستك من الأعياد أربعة
تنافستكَ من الأعياد أربعةٌ شتّى على أربَعٍ شتى من المِللِ الفصحُ والفِطرُ والنيروزُ يقدمُه عيدُ الفطيرِ ازدحامَ الوردِ…