رب حسن من النفوس قريب

التفعيلة : البحر الخفيف

رُبَّ حُسنٍ مِنَ النُفوسِ قَريبِ

وَسَميعُ الدُعاءَ غَيرُ مُجيبِ

وَكَحرفِ السُيوفِ أَقضى وَأَمضى

فَعَلَّ جَفنَيهِ في جَميعِ القُلوبِ

لَيتَهُ كانَ رافِعاً نَصبَ الأَع

راضِ عَنّي وَجَرَّني بِذُنوبي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد بدت البغضاء منهم لنا

المنشور التالي

لام العذول عليه

اقرأ أيضاً

أيزيدك التبجيل والتكريم

أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ شَرَفاً وَأَنْتَ عَلِيُّ إبْرَاهِيمُ شَأْنُ التَّفَوُّقِ شَأْنُهُ وَوَرَاءهُ مَا يُحْدِثُ التَّضخِيمُ وَالتَّفْخِيمُ لَيْسَ العَظِيمُ هُوَ…

منافسة

أُعلن الإضراب في دور البغاء. البغايا قلن: لم يبق لنا من شرف المهنة إلا الإدعاء! إننا مهما اتسعنا…
×