ولو كانت إرادته تعالى

التفعيلة : البحر الوافر

وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالى

إِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُ

وَما اِختَلَفَت دَواعينا وَكانَ الص

صَلاحُ بِها وَما ظَهَرَ الفَسادُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن لم تقم على غرامي فيكم

المنشور التالي

ولما رأيت العقل يقضي لربه

اقرأ أيضاً

ألا أبلغ أحبائي بأني

أَلا أُبلِغ أَحِبّائي بَأَنّي رَكِبتُ البَحرَ وَاِنكَسَر السَفينَه عَلى دينِ الصَليبِ يَكونُ مَوتي وَلا البَطحا أُريدُ وَلا المَدينَه…
×