ولو كانت إرادته تعالى

التفعيلة : البحر الوافر

وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالى

إِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُ

وَما اِختَلَفَت دَواعينا وَكانَ الص

صَلاحُ بِها وَما ظَهَرَ الفَسادُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن لم تقم على غرامي فيكم

المنشور التالي

ولما رأيت العقل يقضي لربه

اقرأ أيضاً

حي العزيمة والشبابا

حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا وَالْفِتْيَةَ النُّضْرَ الصِّلاَبَا أَلتَّارِكِينَ لِغَيْرِهِمْ نَزَقَ الطُّفُولَةِ وَالدِّعَابَا أَلْجَاعِلِي بَيْرُوتَ وَهْ يَ الثَّغْرُ لِلْعَلْيَاءِ بَابَا…
×