لولا الهوى ما هوى في النار من أحد

التفعيلة : البحر البسيط

لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ

عَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حادا

وَلا رَأى مَشهوداً فَايَنَهُ

عِلماً وَأَنكَرَهُ ظُلماً وَإِلحادا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

به الميزان منصوب

المنشور التالي

بداية وجدي في هواكم نهاية

اقرأ أيضاً

عرش العلا منهدم مؤتفك

عَرْشُ العُلاَ مُنْهَدِمٌ مُؤْتَفِكْ مُذْ جَاوَرَ الأَجْدَاثَ عَبْدُ المَلِكْ هَاتِيْكَ شِمْسُ المَجْدِ مَكْسُوفَةٌ وَإِِنَّمَا تُكْسَفُ شَمْسُ الفَلَكْ مَا…

يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم

يَا سَـائِلِي‌ أَيْنَ حَـلَّ الجُـودُ وَالكَـرَمُ عِنْـدِي‌ بَـيَـانٌ إذَا طُـلاَّبُـهُ قَـدِمُـوا هَذَا الذي‌ تَعْـرِفُ البَطْـحَاءُ وَطْـأَتَـهُ وَالبَـيْـتُ يَعْـرِفُـهُ…
×