وعذار ثنى عذا

التفعيلة : البحر الخفيف

وَعَذارٍ ثَنى عَذا

ري خَليعاً جَديدُهُ

لِمَليحٍ قَد خَصَّ بِال

فَتحِ حالي صُدودُهُ

يُخلِفُ الوَعدَ بِاللِقا

لِلمُعَنّى وَعيدُهُ

وَلَهُ القَلبُ مَشهَدٌ

وَفُؤادي شِهيدُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا

المنشور التالي

هل لفؤادي يا جيرة الوادي

اقرأ أيضاً

عندنا

يولد الموال حراً عندنا بين الضياع وأنفاس المراعي من وجاق النار.. من من خوابينا الطفيحات ومن كرمٍ مشاع…
×