يا ذا الذي أرسل من طرفه

التفعيلة : البحر السريع

يا ذا الَّذي أَرسَلَ مِن طَرفِهِ

عَلَيّ سَيفاً قَدّني لَو فَرى

شِفاءُ نَفسي مِنهُ تَجميشَةٌ

تَغرِسُ في وَردِكَ نِيلوفرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طلعة معشوق لديك حاضره

المنشور التالي

لا تطغ في حال الثراء

اقرأ أيضاً

فما لي بعد بعدك بعدما

فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَما تَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُ وَإِنّي وَإِن أُهجِرتُ فَالهَجرُ صاحِبي وَكَيفَ يَصِحُّ الهَجرُ…

ومشتمل على كرم وحزم

وَمُشْتَمِلٍ على كَرَمٍ وَحَزْمٍ شَباةُ يَراعِهِ ظُبَةُ الحُسامِ زَجَرْتُ إِليهِ أَصْهَبَ داعِرِيَّاً مُرَاحَاً سَوْطُهُ تَعِبَ الخِطامِ فَمَتَّعَ ناظِرِي…

يزيد

ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبة بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها…