خير ما استعصمت به الكف يوما

التفعيلة : البحر الخفيف

خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً

في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ

عَن سُؤالِ اللِئام مغنٍ

وَفي العَظمِ مُغن وَلِلمَنايا رَسولُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومهفهف تهفو بلبب

المنشور التالي

هل إلى سلوة وصبر سبيل

اقرأ أيضاً

أهلا بمعتل النسيم ومرحبا

أَهْلاً بِمُعْتَلِّ النَّسِيم وَمَرْحَبا وَمُذكّرِي عَهْدَ الصَّبابةِ والصِّبا حَمَلَ التَّحِيّةَ مِنْ أُهَيْلِ المُنْحَنَى وَأَبانَ عَنْهُمْ بِالمقالِ وأَعْربا فَعَرفْتُ…
×