خير ما استعصمت به الكف يوما

التفعيلة : البحر الخفيف

خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً

في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ

عَن سُؤالِ اللِئام مغنٍ

وَفي العَظمِ مُغن وَلِلمَنايا رَسولُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومهفهف تهفو بلبب

المنشور التالي

هل إلى سلوة وصبر سبيل

اقرأ أيضاً

أمن دمن بشاجنة الحجون

أَمِن دِمَنٍ بِشاجِنَةِ الحَجونِ عَفَت مِنها المَعارِفُ مُنذُ حينِ وَضَنَّت بِالكَلامِ وَلَم تَكَلَّم بَكَيتَ وَكَيفَ تَبكي لِلضَنينِ وَنَدّى…
×