يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه

التفعيلة : البحر البسيط

يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ

كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ

وَلّاه رِقى ظَرفٍ في شَمائِلِهِ

فَاِشتَطَّ في الحُكمِ لَما أَن تَولّاهُ

اِرحَم فَتىً مُدنَفاً ما إِن يُخَلّصُه

مِن غَمرَةِ العِشقِ إِلّا أَنتَ وَاللَهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأن الشرار على نارنا

المنشور التالي

ما صور أبدع في

اقرأ أيضاً

سر منقلبًا

المنطقُ يبدو مَوروب والباطلُ أصبحَ مَرغوبا والعَدْلُ اختلَّ توازنهُ والحقُّ تَبَدَّدَ مَسْلوبا ميزانُ النَّحْوِ بهِ خَلَلٌ فالرَّفْعُ أتانا…