إن لي في الهوى لسانا كتوما

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماً

وَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواه

غَيرَ أَنّي أَخافُ دَمعي عَلَيه

سَتَراهُ يُفشي الَّذي سَتَراه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ويح جسمي من غزال

المنشور التالي

نبت بك عن أوطان عزك غيبة

اقرأ أيضاً

فتى الأدغال

في بُقعَةٍ مَنسيةٍ خلفَ بِلادِ الغال قالَ لي الحمّال: مِن أينَ أنتَ سيدي؟ فوجئتُ بالسؤال، أوشَكتُ أن أكشفَ…