وقالوا خف الله في مهجة

التفعيلة : البحر المتقارب

وقالوا خف اللّهَ في مهجةٍ

سمحتَ بها لضَنىً واشتياقِ

ويُسليك أنك مذ فارقوك

على عهد من أتلف البينُ باقِ

فقلت وهل هو إلا الحِما

مُ أحلى من العيش بعد الفراقِ

فداؤك طائفةُ البين في

بكائي على إثره واحتراقي

وقلبٌ على العهد إما سلو

ت من حفظ ميثاقكم في وثاقِ

أرى الأرض بعدك مثل القَذاة

تَردَّد ما بين جفني وماقي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طرف نجدية وطرف عراقي

المنشور التالي

قل لها أيها الخيال الطروق

اقرأ أيضاً

أمشاط عاجية

مِنَ القَلْعَةِ انحدَرَ الغيمُ أَزرقَ نحو الأَزقّةِ… شالُ الحرير يطيرُ وسربُ الحمام يطيرُ وفي بِرْكَةِ الماء تمشي السماءُ…
×