ما كانَ غَير الحَبيبِ ميري وَلا قاني
كَم أَعرَضَ الحِبّ عنّي حينَ لاقاني
فَمَدمَعي سالَ لا أَبيض وَلا قاني
وَهَبتُهُ الرّوحَ لَم أَملِك سِواها اليوم
لَهفي فَما غَيرها مالك ولا قاني
اقرأ أيضاً
لما دعا داعي الهوى لبيته
لمّا دَعا دَاعِي الهَوَى لَبّيتُهُ وحَثَثْتُ رَحْليَ مُسْرِعاً وأتَيْتُهُ وحَجَجْتُ كَعْبَتَهُ فَما مِنْ مَنْسَكٍ إلاّ أقَمْتُ شِعارَهُ وقَضَيْتُهُ…
يا صاحب رحلى قف ففى هذا الحي
يا صاحب رحلى قف ففى هذا الحي كنا أنا والشباب والوصل ومي أفنى أمد الفراق دمعي ودمي بالله…
رأيتك لم تحسن ثوابي ولم تجب
رأيُتك لم تحسن ثوابي ولم تُجب كتابي فماذا كان في الخلق والأمر لعمري لقد علمتَني كيف أتقي معاودةَ…
أباحنا وصله المحبوب في داره
أَباحَنا وَصلَهُ المَحبوبُ في دارِه وَلاحَ كَالشَمسِ حُسناً وَقتَ إِبدارِه فَقُلتُ للنَفسِ هَذا وَقتُهُ دارِه أورِد لَهُ عَسجَداً…
لعمرك ما معن بتارك حقه
لَعَمرُكَ ما مَعنٌ بِتارِكِ حَقِّهِ وَلا مُنسِئٌ مَعنٌ وَلا مُتَيَسِّرُ أَتَطلُبُ يا عورانُ فَضلَ نَبيذِهِم وَعِندَكَ يا عورانُ…
ليلي وليلي نفى نومي اختلافهما
ليلي وليلي نفى نومي اختلافهما على عذاب فؤادي حل أو رحلا وقد شجا كبدي الحرى افتراقهما بالطول والطول…
قد تعشقت خلافي
قَدْ تَعَشَّقْتُ خِلافي ياً وَلِي فيهِ مَعاني كُلَّما جَادَلني العا ذِلُ فيهِ وَلَحاني جِئْتُهُ مِنْ عَارِضَيْهِ بِدَليلِ الدَّوَرانِ…
تجلد للرحيل فما استطاعا
تَجَلَّدَ لِلرَحيلِ فَما اِستَطاعا وَداعاً جَنَّةَ الدُنيا وَداعا عَسى الأَيّامُ تَجمَعُني فَإِنّي أَرى العَيشَ اِفتِراقاً وَاِجتِماعا أَلا لَيتَ…