أَذابَ القَلبَ وَجداً في هَواه
وَما لي مالِكٌ مَولىً سِواه
وَلَمّا أَن بَدا مِنهُ سَناه
فَفيهِ القَومُ قَد هاموا وَتاهوا
سَقانا خندريسَ الحبِّ صِرفا
فَعَنها لَم نَجِد في الدَّهرِ صَرفا
وَلَمّا طيبُها قَد فاحَ عرفا
سَكِرنا إِذ نَشقنا مِن شَذاه
بِزاهي نورِهِ لِلكَونِ حَلّى
فَبِالإِشراقِ مِنهُ قَد تَحلّى
وَلَمّا أَن عَلَينا قَد تَجَلّى
شَهِدناهُ وَفُزنا في رِضاه
شَهِدنا الحقَّ حَقّاً بِاليقينِ
وَعُدنا مِنهُ بِالفتحِ المُبينِ
فَسارَ البِشرُ مِنّا في الجَبين
وَقَد دُمنا نُناديهِ بِيا هو
صَلاةُ اللَّهِ بِالتَّسليمِ تَترى
عَلى المَبعوثِ إِنذاراً وَبُشرى
رَسول اللَّهِ خَيرِ الخَلقِ طرّا
بِرَفعِ الذِّكرِ مَولانا حَباكا
بِذاكَ الآلَ وَالأَصحابَ عَمّا
بِرِضوانٍ لَهُ وَالى وَأَهمى
وَأَحسن لابنِ فَتحِ اللَّهِ خَتما
بِخَيرٍ يا مُجيباً مَن دَعاه
اقرأ أيضاً
ألا بان بالرهن الغداة الحبائب
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ فَأَنتَ تَكُفُّ الدَمعَ وَالدَمعُ غالِبُ وَأَضحى بَناتُ البُلعُمانِ كَأَنَّها جَوارٍ عِجافٌ جَشَّبَتها الرَبائِبُ…
ليهنك يا نحير أهل زمانه
لِيَهْنِك يا نحير أهلِ زمانِهِ ويا كاملاً عنه غدا الطرف قاصرا يا منبعاً للجود والفضل والندى ومن لم…
يا ذا الذي ضن بآزاذه
يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ تَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِ ما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم معتصم باللّه في ذِيخِهِ حتى…
ألا إن لي يوما أدان كما دنت
أَلا إِنَّ لي يَوماً أُدانُ كَما دِنتُ سَيُحصي كِتابي ما أَسَأتُ وَأَحسَنتُ أَما وَالَّذي أَرجوهُ لِلعَفوِ إِنَّهُ لَيَعلَمُ…
تهادت أهيل الأبرقين المراحل
تهادت أهيل الأبرقين المراحل وأقوت خيام منهم ومنازل ولا قلب مذسار الموادع وادع ولا عيش مذ طال التفرق…
أقول وقد ناحت بقربي حمامة
أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ أَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوى وَلا خَطَرَت مِنكِ…
وغادرن نضلة في معركٍ
وَغادَرنَ نَضلَةَ في مَعرَكٍ يَجُرُّ الأَسِنَّةَ كَالمُحتَطِب فَمَن يَكُ في قَتلِهِ يَمتَري فَإِنَّ أَبا نَوفَلٍ قَد شَجِب يُذَبِّبُ…
لقد مضى نعمة الله الكريم إلى
لَقَد مَضى نِعمةُ اللَّهِ الكَريمِ إِلى جِوارِ خالقِهِ الغَفّارِ مُنصَرِفاً مِن آلِ كَبّابةٍ مِن بَيتِ مَكرُمَةٍ بِالخَيرِ وَالبِرِّ…