للَّه دَرّك بِطَل لِلأسد كَشّاشِ
فَهَل عَذولي وَواشي الصّبّ كَشاشي
أُقسِم بِأَهلِ العُلوم كَالعزّ كالشّاشي
حُسنك سَبى الفرس مِن كِسرى وَمِن دارا
لَكَ خدّ أَحمَر عَليه آسُ العِذار دارا
وَقَد رَأَيتُه كَأنَّهُ لِلقَمر دارا
لَكَ جِسم أَبيض نَقِي يا حِبّ كالشّاش
اقرأ أيضاً
زرت هندا ومن ظلام قميصي
زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي لا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي وَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍ في فراشِ الرؤوسِ أيُّ…
من أغفل الحزم أدمى كفه ندما
مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما واسْتَضْحَكَ النّصْرَ مَنْ أبْكى السّيوفَ دَما فالرّأيُ يُدْرِكُ ما يَعْيَى الحُسامُ بهِ…
أحن إلى تلك الضحى والأصائل
أَحِنُّ إلى تلك الضُّحَى والأصائلِ وما مَرَّ في أيّامِهنَّ القلائلِ قَصُرنَ وكانتْ أوّلَ العُمْرِ لَذّةً كما قَصُرَتْ ذَرعاً…
تغيب عني البيض إذ شاب عارضي
تغيّبَ عنّي البيضُ إذ شابَ عارضي فأضحى بعيني دُونَهُنّ غطاءُ سوادُ الشُعورِ والعيونِ كلاهُما إذا ما بدا فيه…
صيرتني مثل الخلال فلا أرى
صَيَّرتَني مِثل الخلالِ فَلا أَرى إِلّا إِذا في الشّمسِ كنتُ بِمُضطَرِبْ أَفنَيتَ جَنبي وَالضّلوعَ وَجثّتي لَم تُبقِ لي…
مؤنس كان لي هلك
مُؤنِسٌ كانَ لي هَلَك وَالسَبيلُ الَّتي سَلَك كُلُّ حَيٍّ مُمَلَّكٍ سَوفَ يَفنى وَما مَلَك يا عَليُّ بنَ ثابِتٍ…
إن كنت يا ورقاء مهدية
إِن كُنتِ يا وَرقاءُ مَهدِيَّةً فَلا تُبَنّي الوَكرَ لِلأَفرُخِ وَلا تَكوني مِثلَ إِنسِيَّةٍ مَتى يَنبُها حادِثٌ تَصرُخِ وَاِنفَرِدي…
ولكنني وكلت من كل باخل
وَلَكِنَّني وُكِّلتُ مِن كُلِّ باخِلٍ عَليَّ بِما أُعنى بِهِ وَأُمَنَّعُ وَفي البُخلِ عارٌ فاضِحٌ وَنَقيصَةٌ عَلى أَهلِهِ والجُودُ…