هذه جارية قد أنشئت

التفعيلة : البحر المتقارب

هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئت

بِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْ

مِن دُفوفِ المَجدِ وَالعَلياءِ قَد

نَظَمت في حُسنِ سَمتٍ وَوَسامه

حَيثُ بانيها حُسَينٌ ذو الحِجى

أَحَدُ الحُذّاقِ مَن يَحوي الشّهامَه

حَيثُما البحرُ كَخَدٍّ بَهِجٍ

راقَ حُسناً وَهيَ تَبدو فيهِ شامَه

فَصَواريها تَسامَت لِلسَّما

فَتَراها لِلسّما صارَت دعامَه

كُلّما سارَت تَراها طاِئراً

أَو كَبَرقٍ قَد سَرى بِيَدي اِبتِسامَه

وَلَها الطّورُ وَأَرِّخ توأمٌ

وَعَلَيها كَتبَ اللَّهُ السّلامَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

باكر شرابك أحلى الشرب باكره

المنشور التالي

أشمس ما رأيت بلا كسوف

اقرأ أيضاً

لما حدا بالأيمنين يسار

لَمَّا حَدَا بِالأَيْمَنِينَ يَسَارُ وَسَرى اليَمانُونَ العَشِيَّ وَسَارُوا طَلَبَتْ عُيُونُكَ دَمْعَها فَأَجَابَهَا قَانٍ وَلِلحُزْنِ الدِّمَاءُ تُعَارُ وَدَمٌ وَدَمْعٌ…

بان الخليط فودعوا بسواد

بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ وَغَدا الخَليطُ رَوافِعَ الأَعمادِ لا تَسأَليني ما الَّذي بِيَ بَعدَما زَوَّدتِني بِلِوى التَناضُبِ زادي…