قلت للغصين قامة واعتدالا

التفعيلة : البحر الخفيف

قُلتُ لِلغُصينِ قامَةً وَاِعتِدالا

مِلْ لِصَبٍّ في الحبِّ صارَ قتيلَكْ

وهَواه أراد ميلَك قَسْراً

وَهوَ أَضحى يريده أَن يُميلَك

قالَ لي أَنتَ وَالهَوى فيك ريحٌ

قلت شَأني يا غُصنُ أَن أَستَميلك


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بني العشق شمس الجمال هوت

المنشور التالي

لما بدا العذار في وجهه

اقرأ أيضاً

تسائلني كرمتي بالنهار

تُسائِلُني كَرمَتي بِالنَهارِ وَبِاللَيلِ أَينَ سَميري حَسَن وَأَينَ النَديمُ الشَهِيُّ الحَديثِ وَأَينَ الطَروبُ اللَطيفُ الأُذُن نَجِيُّ البَلابِلِ في…
×