كان ذاك الصديق فيما رأينا

كانَ ذاكَ الصديقُ فيما رأيناسحباً فوقها سماً سوداءُ
خابَ فيهِ الرجا وليسَ ببدعٍكلُ ميتٍ يخيبُ فيهِ الرجاءُ
يا سفيهَ اللسانِ إن أنتَ لم تستحِ مني ففي لساني حياءُ
عجنتْ لي الرواةُ أخلاقكَ السوءَ طينها يكونُ البناءُ
كم حفرنا الترابَ من ذلكَ الوجهِ فقلْ لي أليسَ في الوجهِ ماءُ