كان ذاك الصديق فيما رأينا

التفعيلة : البحر الخفيف

كانَ ذاكَ الصديقُ فيما رأينا

سحباً فوقها سماً سوداءُ

خابَ فيهِ الرجا وليسَ ببدعٍ

كلُ ميتٍ يخيبُ فيهِ الرجاءُ

يا سفيهَ اللسانِ إن أنتَ لم تس

تحِ مني ففي لساني حياءُ

عجنتْ لي الرواةُ أخلاقكَ السو

ءَ طينها يكونُ البناءُ

كم حفرنا الترابَ من ذلكَ الوج

هِ فقلْ لي أليسَ في الوجهِ ماءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وثقيل بات في نعم

المنشور التالي

كم أريد السعد لكن

اقرأ أيضاً