سحر عينيك سال في تشبيبي

التفعيلة : البحر الخفيف

سحرُ عينيكِ سالَ في تشبيبي

فانتشى منهُ عِطْفُ كل أديبِ

وتمشى إلى القلوبِ كبشرى

يوسفٍ إذ مشتْ إلى يعقوبِ

يستميلُ المشوقُ نحوكِ هزَ الخم

رِ عطفَ الطروبِ نحو الطروبِ

فاعجبي كيفَ شاءَ حسنكِ ما

التيهُ إذا شاءَهُ الهوى بعجيبِ

واخضبي بالقلوبِ لحظكِ إنا

لا نحبُّ الحسامَ غير خضيبِ

وتجني كما بدا لكِ فينا

وبدا للدلالِ في تعذيبي

واتركيني تراقبُ النجمَ عيني

ودعيني وما يشاءُ رقيبي

كلُّ ما تكرهُ النفوسُ من الضرِّ

حبيبٌ إن مسها من حبيبِ

يا دعاةَ السهادِ في كلِّ ليلٍ

وعداةَ الكرى وأهلَ النحيبِ

وذوي المدنفاتِ والكبدُ الحرُّ

أعليها من كلِّ صبٍ كئيبِ

أطلعوها على القلوبِ عساها

تستحي من فعالها بالقلوبِ

لا تضّني يا ظبيةٌ إن تحيي

عاشقاً هامَ في النقا والكثيبِ

من بعيدٍ إذا اغتدى من بعيدٍ

وقريبٍ إذا اغتدى من قريبِ

أنا أيوبُ في هواكِ فأينَ الصب

رُ يسرو الهمومَ عن أيوبِ

وفؤادي في راحتيكِ وخير

أن يكونَ العليلُ عندَ الطبيبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قلت للغادة البخيلة لما

المنشور التالي

زعموني نسيت والهجر ينسي

اقرأ أيضاً

واثبت ماء في أديم ماء

وَاثَبْتُ مَاءً فِي أَدِيْمِ مَاءِ بَيْضَاءَ مِثْلَ الفِضَّةِ البَيْضَاءِ ذَاتَ حُلًى وَمُقْلَةٍ زَرْقَاءِ مُفْضِيَة اللَّحْمِ عَنِ الأَعْضَاءِ أَوْدَعْتُهَا…

وعدت برذونا فرددتني

وَعَدتَ بِرذَوناً فَرَدَّدتَني إِلَيكَ حَتّى قامَ بِرذَوني وَكانَ مَصقولَ النَواحي إِذا رَأَيتَهُ مُستَغرَبَ اللَونِ لُؤلُؤَةٌ تَضحَكُ أَرجاؤُها تَحسُنُ…
×