ألا أيها القصاد نحوي لتعلموا

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا أَيُّها القُصّادُ نَحوي لِتَعلَموا

بِحالي وَما أَصبَحتُ في القَفرِ أَصنَعُ

أَلَم تَعلَموا أَنَّ القَطا قَد أَلِفتُهُ

وَأَنَّ وُحوشَ القَفرِ حَولِيَ تَرتَعُ

وَعَيشِكِ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني

بِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الأَرضِ مولَعُ

وَأَنَّ وُحوشَ البَرِّ يَأتَلِفونَ بي

ذُكورٌ إِناثٌ ثُمَّ خَشفٌ وَمُرضَعُ

وَدونَ مُقامي في الفَلاةِ وَوُحدَتي

وَعُشقي لِلَيلى لِلهُمومِ تَجَمُّعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طمعت بليلى أن تريع وإنما

المنشور التالي

عشية ما لي حيلة غير أنني

اقرأ أيضاً

ألم تك ريحانة الواصف

أَلَم تَكُ رَيحانَةَ الواصِفِ لِمُستَظرِفٍ وَلِمُستَأنِفِ غَريراً فَآنَسُ حالاتِهِ إِذا كانَ كَالرَشَأِ الخائِفِ تَنامُ مَعَ الظُهرِ مِن غِرَّةٍ…

سيدي أنت ومن لم

سَيِّدِي أَنْتَ ومَنْ لَمْ يَزَلِ الدَّهَرَ يُوَفَّقْ عِنْدَنا أَطْيَبُ مَنْ يَخْ تارُهُ السَّمْعُ وَأَحْذَقْ وَأَرَى جامِعَ شَمْلي كُلَّما…

عاط أخلاءك المداما

عاطِ أَخِلّاءَكَ المُداما وَاِستَسقِ لِلأَيكَةِ الغَماما وَراقِصِ الغُصنَ وَهوَ رَطبٌ يَقطُرُ أَو طارِحِ الحَماما وَقَد تَهادى بِها نَسيمٌ…
×