فإن تك ليلى قد جفتني وطاوعت

التفعيلة : البحر الطويل

فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَت

عَلى صَرمِ حُبلي مَن وَشى وَتَكَذَّبا

لَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفيقَةً

وَقَلباً عَصى فيها الحَبيبَ المُقَرَّبا

فَلَستُ وَإِن لَيلى تَوَلَّت بِوُدِّها

وَأَصبَحَ باقي الوَصلُ مِنها تَقَضَّبا

بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها وَمُشمِتٍ

وُشاةٌ بِها كانوا شُهوداً وَغُيَّبا

وَلَكِنَّني لا بُدَّ أَنِّيَ قائِلٌ

وَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا

فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِنا

وَلا زَمَنٍ أَمسى بِنا قَد تَقَلَّبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به

المنشور التالي

ولم أر شيئا بعد ليلى ألذه

اقرأ أيضاً

كلمات

يسمعني.. حـين يراقصني كلماتٍ ليست كالكلمات يأخذني من تحـت ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات والمطـر الأسـود في عيني…

زفرات مقلقلات

زَفَراتٌ مُقَلقِلاتُ أَسعَدَتها العَبَراتُ وَعَويلٌ مِن غَليلِ أَضرَمَتهُ الحَسَراتُ وَنَحيبٌ وَوَجيبٌ وَدُموعٌ مُسبَلاتُ وَتَباريحُ اِشتِياقٍ وَهُمومٌ طارِقاتُ وَفُؤادٌ…