ما كنت أعلم والبلاغة صنعتي

التفعيلة : البحر الكامل

ما كُنتُ أَعلَمُ وَالبَلاغَةُ صَنعَتي

أَنَّ البَديعَ بِحُسنِ وَجهِكَ يُعلَمُ

حَتّى تَبَدَّت لي مَحاسِنُ حُسنِهِ

بِبَدائِعٍ تُملي عَلَيَّ وَأَنظِمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أهلا وسهلا يا رسول الرضى

المنشور التالي

الوجه منك عن الصواب يضلني

اقرأ أيضاً

ألا لله ليلتنا بحزوى

ألَا لِلَّهِ لَيْلَتُنا بِحُزْوَى يَخُوضُ فُروعَها شَمْطُ الصَّباحِ لَدى غَنّاءَ أَزْهَرَ جانِباهَا يُرَنِّحُنا بِها نَزَقُ المِراحِ فَلا زالَتْ…

طلبت المستقر بكل أرض

طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ فَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّا وَذُقتُ مِنَ الزَمانِ وَذاقَ مِنّي وَجَدتُ مَذاقَهُ حُلواً وَمُرّا…