نَصَحتُكَ فَاِصغِ إِلى مَنطِقي
يَقُدكَ إِلا السَنَنِ الأَرشَدِ
وَلا تَستَقِلَّنَّ رَأيَ اِمرِىءٍ
وَإِن كانَ دونَكَ في المَحتِدِ
فَإِنَّ سُلَيمانَ في مُلكِهِ
وَكُلٌّ بِآرائِهِ يَهتَدي
أَطاعَتهُ كُلُّ ذَواتِ الجَناحِ
وَأَصغى إِلى نَبَأِ الهُدهُدِ