يا أخا لا يمر حلو الإخاء

التفعيلة : البحر الخفيف

يا أَخاً لا يُمِرُّ حُلوَ الإِخاءِ

بِهِجاءٍ مِنهُ وَلا إِقصاءِ

وَالَّذي راحَ ذا سَناً وَثَناءِ

وَغَدا ذا فُتُوَّةٍ وَفَتاءِ

وَالَّذي شادَ مَجدَهُ بِالمَساعي

في عِراصِ الفَخارِ وَالعَلياءِ

بِيَ فَقرٌ إِلى المُدامِ وَإِن لَم

أَكُ مِمَّن يُعَدُّ في الفُقَراءِ

فَصُنِ اليَومَ وَجهَ قَصدي وَإِلّا

لَم أَصُن عَن سِواكَ وَجهُ ثَنائي

بِسَلافٍ إِذا ذَوى رَوضُ عَيشٍ

أَنبَتَت فيهِ زَهرَةَ السَرّاءِ

كُلَّما صُفِّقَت حَكَت لِلنَدامى

ذَهَباً تَحتَ فَضَّةٍ بَيضاءِ

سَيَما وَالسَماءُ تَجلو عَلَينا

نَفسَها في غِلالَةٍ دَكناءِ

وَالرُبى في مَعارِقِ النَبتِ تَبدو

في خَلوقِيَّةٍ وَفي صَفراءِ

فَتَفَضَّل بِما تَيَسَّرَ مِنها

فَوَنُعماكَ ما عَداكَ رَجائي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا روضة الجود والسخاء

المنشور التالي

طلق الغرة التي أنت فيها

اقرأ أيضاً

إنا أتينا بالثناء نسوقه

إِنّا أَتَينا بِالثَناءِ نَسوقُهُ جَلَلاً يَهُزُّ دَوِيُّهُ الأَقطارا أَمَّنتَنا كَيدَ الَّذينَ تَنازَعوا أَرواحَنا وَتَناهَبوا الأَعمارا يا واهِبَ الأَمنِ…
×