إن المكارم لا يقود جيادها

التفعيلة : البحر الكامل

إِنَّ المَكارِمَ لا يَقودُ جِيادَها

مَن لَم يَكُن مِن راضَةِ الكُرَماءِ

فَإِذا وَجَدتَ لِدِرهَمَيكَ حَلاوَةً

دَعها وَلا تَعبُر لَها بِرِياءِ

فَرُكوبِها مُتَعَذِّرٌ إِن لَم تَكُن

مِمَّن لَهُ لُجُمٌ مِنَ الآلاءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عين وتاء وباء

المنشور التالي

الأرض تجلى بزهر

اقرأ أيضاً

بمحمد صار الزمان محمدا

بِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداً عِندي وَأَعتَبَ بَعدَ سَوءِ فِعالِهِ بِمُرَوَّقِ الأَخلاقِ لَو عاشَرتَهُ لَرَأَيتَ نُجحَكَ مِن جَميعِ خِصالِهِ…

وناظر عن دعج

وَنَاظِرٍ عَنْ دَعَجٍ مَحْكَمٍ فِي الْمُهَجِ يُدِيرُ كَأْسَاً فَرَّجَتْ هَمَّ الْفَتَى بِالْفَرَجِ قَدْ أُرْعدَتْ لِمزْجِهَا وَالْتَهَبَتْ كَالسُّرُجِ أَدارَها…

ليس لوالدة هوءها

لَيسَ لِوالِدَةٍ هَوءُهَا وَلا قَولُها لاِبنِها دَعَدعِ تَطوفُ وَتَحذَرُ أَحوالَهُ وَغَيرُك أَملَكُ بِالمَصرَعِ تُوَلوِلُ أَن غالَها دَهرُها بِريبِ…