وعاتب من بني الكتاب قلت له

التفعيلة : البحر البسيط

وَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُ

وَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُ

مَولايَ قَد كانَ لي رَسمٌ أَعيشُ بِهِ

مِنَ الرِضا فَسَعى في قَطعِهِ الغَضَبُ

فَقالَ تَأتي إِلى ديوانِ طاعَتِنا

حَتّى نُوَقِّعَ فيما بِالَّذي يَجِبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا أنس أيامي ولا أطرابي

المنشور التالي

يا راحتي وعذابي

اقرأ أيضاً

عاديت مرآتي فآذنتها

عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُها بِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُ كانَت تُريني العُمرَ مُستَقبَلاً وَهي تُريني الفَوتَ مُذ شِبتُ واعُمُرا نَوحاً…
×