الغيم بين بكا وبين نحيب

التفعيلة : البحر الكامل

الغَيمُ بَينَ بُكاً وَبَينَ نَحيبِ

وَالرَوضُ بَينَ سَنىً وَبَينَ لَهيبِ

فَاِدخُل بِنا حِجرَ الرِياضِ فَما تَرى

فيما بَناناً لَيسَ بِالمَخضوبِ

ما دامَتِ الأَكياسُ مِن كاساتِنا

مَختومَةً بِحَبابِها المَحبوبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبو إسحاق في تعب

المنشور التالي

يا من مباضع دسته بشباتها

اقرأ أيضاً

أهاج البرق ليلة أذرعات

أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ هَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابا فَكَلَّفتُ النَواعِجَ كُلَّ يَومٍ مِنَ الجَوزاءِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا يُذيبُ…

أمسى جمان كالرهين مضرعا

أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا بِبَطِحانَ لَيلَتَينِ مُكنَعا وَبِالمَراضِ أَربَعاً وَأَربَعا تَرى الفَراريجَ عَلَيهِ وُقَّعا حَتّى إِذا بَدَنُهُ تَضَعضَعا…
×