لما رأت دمعي غداة وداعها

التفعيلة : البحر الكامل

لَمّا رَأَت دَمعي غَداةَ وَداعِها

يَنهَلُّ بَينَ مُعَصفَرٍ وَمُوَرَّدِ

أَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكا

في ماءِ وَردِ الدَمعِ سَكَّ الإِثمَدِ

فَكَأَنَّ وَجنَتَها غُلالَةُ فَضَّةٍ

وَكَأَنَّ غُرَّتَها طِرازُ زَبَرجَدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لطال بطول هجرته سهادي

المنشور التالي

كفى الأصدقاء طلاب الأعادي

اقرأ أيضاً

حي العزيمة والشبابا

حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا وَالْفِتْيَةَ النُّضْرَ الصِّلاَبَا أَلتَّارِكِينَ لِغَيْرِهِمْ نَزَقَ الطُّفُولَةِ وَالدِّعَابَا أَلْجَاعِلِي بَيْرُوتَ وَهْ يَ الثَّغْرُ لِلْعَلْيَاءِ بَابَا…

أمشاط عاجية

مِنَ القَلْعَةِ انحدَرَ الغيمُ أَزرقَ نحو الأَزقّةِ… شالُ الحرير يطيرُ وسربُ الحمام يطيرُ وفي بِرْكَةِ الماء تمشي السماءُ…