أَلا هاتِها راحاً لَها ريحُ عَنبَرِ
عَلى حِسِّ طَنبورٍ وَإيقاعِ مَزهَرِ
فَلِلدَولَةِ الحَسناءِ جيدٌ مُقَلَّدٌ
بِجَوهَرِ تَدبيرِ الحُسَينِ بنِ جَوهَرِ
أَخو هِمَمٍ غُرٍّ إِذا هُوَ حَثَّها
لِتَلحَقَ بِالعَلياءِ لَم تَتَعَثَّرِ
إِذا قائِدُ القَوّادِ أَعمَلَ رَأيَهُ
رَأى نَفسَهُ ما بَينَ مَجدٍ وَمَفخَرِ