وفتيان إذا ما بار حمد

التفعيلة : البحر المتقارب

وَفِتيانٍ إِذا ما بارَ حَمدٌ

رَأَيتَ لَهُ بِسوقِهِمُ نِفاقا

مَواهِبُهُم لِبَدرِ الظَنِّ تِمٌّ

إِذا ما اليَأسُ كانَ لَهُ مَحاقا

إِذا ما جَنَّنَ الإِعدامَ عَيشي

وَعَوَّذَهُ نَوالَهُم أَفاقا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبى الدهر تحلو مرارة طعمه

المنشور التالي

وظبي بدا الشعر في خده

اقرأ أيضاً

إن الأسيدي زنباعا وإخوته

إِنَّ الأَسَيدِيَّ زِنباعاً وَإِخوَتَهُ أَزرى بِهِم لُؤمُ جَدّاتٍ وَأَجدادِ الشاتِميَّ وَلَم أَهتِك حَريمَهُمُ تِلكَ العَجائِبُ يا اِبنَي أُمَّ…

أهلا بأول مسلم

أَهلاً بِأَوَّلِ مُسلِمٍ في المَشرِقَينِ عَلا وَطار النيلُ وَالبُسفورُ فيـ ـكَ تَجاذَبا ذَيلَ الفَخار يَومَ اِمتَطَيتَ بُراقَكَ الـ…
×