حكاية الكلب مع الحمامه

التفعيلة : بحر الرجز

حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه

تَشهَدُ لِلجِنسَينِ بِالكَرامَه

يُقالُ كانَ الكَلبُ ذاتَ يَومِ

بَينَ الرِياضِ غارِقاً في النَومِ

فَجاءَ مِن وَرائِهِ الثُعبانُ

مُنتَفِخاً كَأَنَّهُ الشَيطانُ

وَهَمَّ أَن يَغدِرَ بِالأَمينِ

فَرَقَّتِ الوَرقاءُ لِلمِسكينِ

وَنَزَلَت توّاً تُغيثُ الكَلبا

وَنَقَرَتهُ نَقرَةً فَهَبّا

فَحَمَدَ اللَهَ عَلى السَلامَه

وَحَفِظَ الجَميلَ لِلحَمامَه

إِذ مَرَّ ما مَرَّ مِنَ الزَمانِ

ثُمَّ أَتى المالِكُ لِلبُستانِ

فَسَبَقَ الكَلبُ لِتِلكَ الشَجَرَه

لِيُنذِرَ الطَيرَ كَما قَد أَنذَرَه

وَاِتَّخَذَ النَبحَ لَهُ عَلامَه

فَفَهِمَت حَديثَهُ الحَمامَه

وَأَقلَعَت في الحالِ لِلخَلاصِ

فَسَلِمَت مِن طائِرِ الرَصاصِ

هَذا هُوَ المَعروفُ يَا أَهلَ الفِطَن

الناسُ بِالناسِ وَمَن يُعِن يُعَن


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يمامة كانت بأعلى الشجره

المنشور التالي

كان لبعض الناس ببغاء

اقرأ أيضاً

عقوق

كبحرٍ صاخبٍ يشكو غيابَ الموجِ في البحرِ وعينٌ تطلبُ القـطرَ وقطرُ العينِ لا يجدي فيبكي قـلبُ قلبـي دماً…

كم قتيل كما قتلت شهيد

كَم قَتيلٍ كَما قُتِلتُ شَهيدِ بِبَياضِ الطُلى وَوَردِ الخُدودِ وَعُيونِ المَها وَلا كَعُيونٍ فَتَكَت بِالمُتَيَّمِ المَعمودِ دَرَّ دَرُّ…