الليل

التفعيلة : حديث

الليل يبدو لأمتي أبدا

كأن وعد الصباح راح سدى

علّقه فوقنا معلِّقه

وراح عنا وعنه مبتعدا

كجيش غزو تترى كتائبه

كل كريم يلقاه منفردا

لكن إذا ما أبصرت أوجهكم

وجدت وجه الظلام مرتعدا

فالصبح مولودكم ووالدكم

أكرم به والداً وما ولدا

لا بأس إن أظلمت منازلنا

في كل صبح

أرى لنا بلدا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عتابا فصيحة

المنشور التالي

وطن

اقرأ أيضاً

لدودة القز عندي

لِدودَةِ القَزِّ عِندي وَدودَةِ الأَضواءِ حِكايَةٌ تَشتَهيها مَسامِعُ الأَذكِياءِ لَمّا رَأَت تِلكَ هَذي تُنيرُ في الظَلماءِ سَعَت إِلَيها…

بأبي ريم تبلج لي

بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ وَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِ بِظَلامِ الصُّدْغِ يَنْتَقِبُ وَسَعى بِالْكَأْسِ مُتْرَعَةً…