إني وجدك ما هجوتك وال

التفعيلة : البحر الكامل

إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال

أَنصابِ يُسفَحُ بَينَهُنَّ دَمُ

وَلَقَد هَمَمتُ بِذاكَ إِذ حُبِسَت

وَأُمِرُّ دونَ عُبَيدَةَ الوَذَمُ

أَخشى عِقابَكَ إِن قَدَرتَ وَلَم

أَغدِر فَيُؤثَرَ بَينَنا الكَلِمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سائلوا عنا الذي يعرفنا

المنشور التالي

إن امرأ سرف الفؤاد يرى

اقرأ أيضاً

أيا من سار منطلقا

أَيا مَن سارَ مُنطَلِقا وَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقا سَقاكَ اللَهُ وَالأُفُقَ ال لَذي يَمَّمتَهُ أُفُقا لَئِن أَشعَرتَني حُبّاً لَقَد…

نمت بما تحنو عليه ضلوعه

نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ أَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ جَلَبَتْ نَواظِرهُ لِمُهْجَتِهِ أَسىً وَجَوىً يَذُوبُ بِبَعْضِهِ مَجْموعُهُ مُغْرىً بِوَسْنَانِ…
×