ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة

التفعيلة : البحر الكامل

وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ وَهيَ مُغيرَةٌ

وَلَقَد طَعَنتُ مَجامِعَ الرَبِلاتِ

رَبِلاتِ جودٍ تَحتَ قَدٍّ بارِعٍ

حُلوِ الشَمائِلِ خيرَةِ الهَلَكاتِ

رَبِلاتِ خَيلٍ ما تَزالُ مُغيرَةً

يُقطِرنَ مِن عَلَقٍ عَلى الثُنّاتِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أسلمني قومي ولم يغضبوا

المنشور التالي

أبو حسن أصفى الرفاق سريرة

اقرأ أيضاً

كم قتيل كما قتلت شهيد

كَم قَتيلٍ كَما قُتِلتُ شَهيدِ بِبَياضِ الطُلى وَوَردِ الخُدودِ وَعُيونِ المَها وَلا كَعُيونٍ فَتَكَت بِالمُتَيَّمِ المَعمودِ دَرَّ دَرُّ…

واها لجائلة الوشاح سرت

واهاً لِجائِلَةِ الوِشاحِ سَرَتْ وَنَواشِيءُ الظَّلْماءِ تَعْتَرِضُ وَمَلَأْتُ مَسْحَبَ ذَيْلِها قُبَلاً وَلَدَيَّ حَقُّ الزَّوْرِ مُفْتَرَضُ فَنَأَتْ وَثَغْرُ الصُّبْحِ…
×