ولقد ذكرتك والنجوم كأنها

التفعيلة : البحر الكامل

وَلَقدْ ذَكَرْتُكِ وَالنُّجُومُ كَأَنَّها

دُرٌّ عَلى أَرْضٍ مِنَ الفَيْرُوزَجِ

يَلْمَعْنَ مِنْ خَلَلِ السَّحابِ كأَنَّها

شَرَرٌ تَطايَرُ عَنْ يَبيسِ العَرْفَجِ

وَالأُفْقُ أَحْلَكُ مِنْ خَواطِرِ كَاسِبٍ

بِالشعر يَسْتَجْدي اللِّئامَ وَيَرْتَجِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد كان مولاي الأجل

المنشور التالي

تكبر لما رأى نفسه

اقرأ أيضاً

أين القرون الماضيه

أَينَ القُرونُ الماضِيَه تَرَكوا المَنازِلَ خالِيَه فَاستَبدَلَت بِهِمُ دِيا رُهُمُ الرِياحَ الهاوِيَه وَتَشَتَّتَت عَنها الجُمو عُ وَفارَقَتها الغاشِيَه…

يا من تمره عمدا

يا مَن تَمَرَّهَ عَمداً فَكانَ لِلعَينِ أَملا وَفي الشُعوثَةِ أَيضاً فَكانَ أَحلى وَأَحلى أَرَدتَ أَن تَزدَريكَ ال عُيونُ…