فؤاد كما شاء الهوى يتحرق

التفعيلة : البحر الطويل

فُؤادٌ كَما شاء الهَوى يَتَحَرَّقُ

وَدَمْعٌ كَما شَاءَ البُكا يَتَدَفَّقُ

وَمَأْسُورَةِ الأَجفانِ عَنْ سِنَةِ الكَرى

وَلكِنَّها في حَلْبَةِ الدَّمْعِ تُطْلَقُ

وَصَبٍّ غَدا مِثْلَ الغَرِيقِ كَما تَرى

بِما وَجَدَتْهُ كَفُّهُ يَتَعَلَّقُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خفت الرقيب فجللتني شعرها

المنشور التالي

سقى الله ليلا طال إذ زار طيفه

اقرأ أيضاً

إلى ساق

“نزلت من السيارة بحركة طائشة فانزاح ستر… وعربدت ثلوج… ثم استرت في مقعدٍ وثيرٍ صالبةً ساقيها…” يا انضفار…