أما لتطويل هذا الليل تقصير

التفعيلة : البحر البسيط

أَما لِتَطْويلِ هذا اللَّيلِ تقصيرُ

مَنْ شَفَّهُ الشَّوْقُ في شكواهُ معذورُ

بانَ الحَبيبُ فَإِلمامي بِهِ لَممٌ

بعدَ البِعادِ وزَوْراتي لَهُ زُورُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مر بنا في قرطق أخضر

المنشور التالي

ناولني من كفه قهوة

اقرأ أيضاً

جاءوا وكانوا أربعه

جَاءَوا وَكَانُوا أَرْبَعَهْ كَمَا تُهِب الزَّوْبَعَهْ دَارَتْ بِهِمْ وَمَا دَرَوا دَائِرَةٌ مُسَبَّعهْ وَافَوا إِلَى سَاحَةِ جُوْ دٍ نَزَلُوهَا…
×