ودعتها ولهيب الشوق في كبدي

التفعيلة : البحر البسيط

ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي

والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ

وَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُما

إِلا بِأَلْحاظِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ

وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانصرفَتْ

تَعَضُّ مِن غيظِها العنَّابَ بِالبَرَدِ

وكانَ أَوَّلُ عهدِ العينِ يَوْمَ نَأَتْ

بِالدَّمْعِ آخِرَ عَهْدِ القَلْبِ بِالْجَلَدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد جحدت الهوى فلم يغن جحدي

المنشور التالي

لما تأملت الرياض وزهرها

اقرأ أيضاً

قريشي به تفخر

قُريْشيٌّ بهِ تَفْخَرُ يومَ الفَخْرِ عَدْنانُ بلَيْلِ الجَدْبِ مِطْعامٌ ويوم الحَرْبِ مِطْعانُ هو الزَّعْزَعُ في العَزْ مِ وعند…
×