بهواك إذ قال الهوى

التفعيلة : البحر الكامل

بهواكَ إِذ قالَ الهوى

لجوارحي بِهَواهُ ذوبي

ثمَّ اجْهدي أَنْ تحسني

فإِذا أَسأْتِ فلا تتوبي

قالت فبِالوَجْدِ الَّذي

أَذْهبتهُ بدمِ القلوبِ

وبِقلَّة الصَّبر البري

ءِ وكثرة الشوقِ المريبِ

أَلِأَيِّ شيءٍ قلتَ لِلش

شَكوى وقد خرسَتْ أَجيبي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أقلا عتابي قد مللت من العتب

المنشور التالي

إني لتفعل بي لواحظ

اقرأ أيضاً

بني حميد الله فضلكم

بَني حُمَيدٍ اللَهُ فَضَّلَكُم أَبقى لَكُم أَصرَماً فَأَسعَدَكُم أَبقى لَكُم والِداً يَبَرُّكُمُ أَنجَدَكُم في الوَغى وَأَمجَدَكُم فَاِتَّخِذوهُ لِذاكَ…

لحظات سواحر

لَحَظاتٌ سَواحِرُ وَجُفونٌ فَواتِرُ وَقُدودٌ نَواعِمٌ وَخُدودٌ نَواصِرُ نُزَةٌ ما يَمِلُّها ناظِرٌ مِنكَ ناظِرُ مِن بُدورٍ بُروجُها حينَ…
×